تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أيُها البَينُ أَقِلْني مرةًفإذا عُدْتُ فقد حلَّ دمي

البيت لابن عبد ربه، من قصيدة «هيج البين دواعي سقمي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد ربهبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

هيَّجَ البَينُ دَواعي سَقَميوكَسا جِسميَ ثوبَ الألَمِ

أيُها البَينُ أَقِلْني مرةًفإذا عُدْتُ فقد حلَّ دمي

يا خَليَّ الذَّرعِ نَمْ في غِبطَةٍإنَّ مَن فارقْتَهُ لم يَنَمِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    حبيب بن أَحْمد الأندلسي

    وَله

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الفقيه العالم أبو عُمَر أحمد بن عبد ربّه رحمه الله تعالى

    وله أيضا:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)

    مشمولة بينا ترى في كفه ... ماء ترى في خده ألهوبا وأنشد لابن عبد ربه صاحب العقد مما نسبه له الفتح في " مطمح الأنفس ومسرح التأنس ":

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل في طيف الخيال

    وقال أحمد بن محمد بن عبد ربه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة