لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوجدَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِه
فأنا الطائعُ المشوقُ منَ العُجبِ به أن يُراعَ في ريعانة
مرّ بي خاطراً يكادُ من العُجبِ به أن يُراعَ في ريعانه
في ملاءٍ كأنّهُ وَهوَ فيهاوَردُ خدّيهِ في جني سوسانِه
يتشكى الفتور من كسلِ المشي ولا يشتكيهِ من أجفانِه
ولقد شفّني وأسهر طَرفيلمعُ برقٍ يَزفُّ في لمعانِه
شَمتُهُ والظلامُ يفترُ عنهُكافترارِ الزنجيّ عن أسنانِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: سعيد بن محمد بن فرج، الأبيات ٤ و٦ و٧
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، البيت ٧
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.