تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن الزبيدِيّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ

فيه ٨ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحفظ أهل زَمَانه للإعراب وَالْفِقْه واللغة والمعاني والنوادر وَله كتب مؤلفة مِنْهَا اخْتِصَار كتاب الْعين وَكتاب طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين فِي الاندلس والمشرق من زمن ابي الاسود الدؤَلِي إِلَى زمن عبد الله الريَاحي النَّحْوِيّ معلم الزبيدِيّ وَله كتاب الابنية فِي النَّحْو لَيْسَ لَاحَدَّ مثله وَكَانَ الشّعْر أقل أدواته

فَمَا أنشدت لَهُ فِي تَكْذِيب منجم من المتقارب

يَقُول المنجم لي لَا تسرفَإنَّك إِن سرت لاقيت ضرا
فَإِن كَانَ يعلم أَنِّي جسيرفقد جَاءَ بِالنَّهْي لَغوا وهجرا
وَإِن كَانَ يجهل سيري فَكيفيراني إِذا سرت لاقيت شرا
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة

وَله فِي رثائه لشيخه عَليّ بن إِسْمَعِيل بن الْقَاسِم القالي الْبَغْدَادِيّ اللّغَوِيّ قصيدة جزلة الْأَلْفَاظ كَثِيرَة الْغَرِيب صاغها صوغ فحول الْعَرَب وضمنها قِطْعَة من غَرِيب كَلَامهم وَهِي قصيدة طَوِيلَة أَولهَا من السَّرِيع

تالله لَا يبْقى لصرف النَّوَىذُو جَسَد فِي رَأس نيق منيف

وَقَوله فِي الزّهْد من السَّرِيع

لَو لم تكن نَار وَلَا جنَّةللمرء إِلَّا أَنه يقبر
لَكَانَ فِيهِ واعظ زاجرناه لمن يسمع أَو يبصر

وَقَوله من السَّرِيع

الْفقر فِي أوطاننا غربَةوَالْمَال فِي الغربة أوطان
للشاعر أبو بكر الزبيدي، اقرأ القصيدة
وَالْأَرْض شَيْء كلهَا وَاحِدوَالنَّاس جيران وَأَخَوَانِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»