من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز السُّوسِي
ديوان محمد بن عبد العزيز السوسيفيه ١٦ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أحد شياطين الْإِنْس يَقُول قصيدة تربى على أَرْبَعمِائَة بَيت فِي وصف حَاله وتنقله فِي الْأَدْيَان والمذاهب والصناعات أَولهَا
الْحَمد لله لَيْسَ لي بختوَلَا ثِيَاب يضمها تخت
سيان بَيْتِي لمن تَأملهوالمهمه الصحصان وَالْمَوْت
أمنت فِي بَيْتِي اللُّصُوص فَمَاللص فِيهِ فَوق وَلَا تَحت
فمنزلي مطبق بِلَا حرسصفر من الصفر حَيْثُمَا درت
إبريقي الْكوز إِن غسلت يَديوالطين سعدي وداري الطست
وعاجل الشيب حِين صيرنيفرزدقي المشيب إِذا شبت
سلكت فِي مَسْلَك التصوفتنميسا فَكل للذبول قصرت
سويت سجادة بِيَوْم وأحفيتسبالا قد كنت طولت
وَفِي مقَام الْخَلِيل قُمْت كَمَاقَامَ لِأَنِّي بِهِ تبركت
وَقلت إين أَحرمت من بلديوَفِي حرامي إِن كنت أَحرمت
ثمَّ كتبت العطوف حَتَّى بتدبيريبَين الرُّءُوس ألفت
حَتَّى إِذا رمت عطف بعل علىعرس عكست المنى وَطلقت
حرفي منقى من التُّرَاب فكمذُريَّته مرّة وغربلت
يَا لَيْت شعري مَالِي حرمت وَلَاأعطي من إِن رَأَيْته اغتظت
بل لَيْت شعري لما بدا يقسمالأرزاق فِي أَي مطبق كنت
وَالْحَمْد لله قَاسم الرزق فِي الْخلقكَمَا اخْتَار لَا كَمَا اخْتَرْت
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع