من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو روح ظفر بن عبد الله الْهَرَوِيّ
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
فَاضل بِحقِّهِ وَصدقه كَاتب شَاعِر فَقِيه ملْء ثَوْبه ممدوح بألسنة الْفُضَلَاء من أهل عصره وَفِيه يَقُول أَبُو الْفَتْح
أَبُو روح أدام الله عزهألذ إِذا انبرى للخصم عزه
وَذَاكَ لِأَنَّهُ هجر الملاهيفَصَارَ كثيرا وَالْعلم عزه
وَله أَيْضا
قل لذِي الْعِزّ وَالْمحل النبيهلأبي روح الْفَقِيه الْوَجِيه
من دَعَاهُ إخوانه فتباطىلَا لعذر عَنْهُم فَفِيهِ وَفِيه
وَولى قَضَاء عدَّة من بِلَاد خُرَاسَان وشعره كثير مدون يجمع الجزالة والسهولة والمتانة والعذوبة وَيخرج مِنْهُ الْفقر وَالْغرر كَقَوْلِه من قصيدة
السَّيْف يعلم أَن لي فِي حَدهسرا نَهَاهُ الدَّهْر عَن إفشائه
والدهر يعلم أَن لي فِي صَدرهنَارا مضرمة على أحشائه
همم مؤرقة جفوني كلماأرْخى الظلام عَليّ ذيل خبائه
وَلَو أَن أَطْرَاف الرماح وفين ليلأخذت حق الدَّهْر من أبنائه
همم النُّفُوس منوطة بعنائهاوالمرء يخدعه لِسَان رجائه
وَقَوله وَلم يسْبق إِلَيْهِ فِي مدح الطفيلي
إِن الطفيلي لَهُ حُرْمَةزَادَت على حُرْمَة نَدْمَانِي
لِأَنَّهُ جَاءَ وَلم أَدَعهُمبتدئا مِنْهُ بِإِحْسَان
مائدتي للنَّاس مبسوطةفليأتها القاصي مَعَ الداني
أحبب بِمن أنساه لَا عَن قلىوَهُوَ يجيني لَيْسَ ينساني
وَقَوله وَهُوَ فِي نِهَايَة الملاحة
يَا من تذكرني شمائلهريح الشمَال تنفست سحرًا
وَإِذا امتطى قَلما أناملهسحر الْعُيُون بِهِ وَمَا سحرًا
وَقَوله لبَعض أضداده
حقيق بك أَن تطعمعفصا وَهُوَ معكوس
وَأَن يلبس جنباك الَّذِيمقلوبه طوس
فَهَذَا لَك مطعوموَهَذَا لَك ملبوس
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع