تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْأُسْتَاذ أَبُو سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الصعلوكي

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

مَعْلُوم أَنه كَانَ فِي الْعلم علما وَفِي الْكَمَال عَالما وَمن شَاهد الْآن ابْنه الشَّيْخ الإِمَام أَبَا الطّيب سهل بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان رأى شَجَرَة للْعلم نمت على عروقها ونفسا غذيت فِي حجر الْفضل فجرت على سنَن أَولهَا

وأحيت فضائله بفضائلها

وَولدا أشبه وَالِده فِي الْإِمَامَة عِنْد الْخَاصَّة والعامة

وَله شعر كثير يذكر فِي شعر الْأَئِمَّة ويروى لشرف صَاحبه وتحسين الْكتب بِذكرِهِ فَمن ذَلِك مَا أنشدنيه الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الطّيب قَالَ أَنْشدني وَالِدي لنَفسِهِ

سلوت عَن الدُّنْيَا عَزِيزًا فنلتهاوجدت بهَا لما تناهت بآمالي
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها»
علمت مصير الدَّهْر كَيفَ سَبيلهفزايلته قبل الزَّوَال بأحوال
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها»

وأنشدني لَهُ أَبُو الْحسن الْفَارِسِي الْمَاوَرْدِيّ الْفَقِيه

دع الدُّنْيَا لعاشقهاستصبح من ذبائحها
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»
وَلَا تغررك رَائِحَةتصيبك من روائحها
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»
فمادحها بغفلتهيصير إِلَى فضائحها
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»