من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْأُسْتَاذ أَبُو سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الصعلوكي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
مَعْلُوم أَنه كَانَ فِي الْعلم علما وَفِي الْكَمَال عَالما وَمن شَاهد الْآن ابْنه الشَّيْخ الإِمَام أَبَا الطّيب سهل بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان رأى شَجَرَة للْعلم نمت على عروقها ونفسا غذيت فِي حجر الْفضل فجرت على سنَن أَولهَا
وأحيت فضائله بفضائلها
وَولدا أشبه وَالِده فِي الْإِمَامَة عِنْد الْخَاصَّة والعامة
وَله شعر كثير يذكر فِي شعر الْأَئِمَّة ويروى لشرف صَاحبه وتحسين الْكتب بِذكرِهِ فَمن ذَلِك مَا أنشدنيه الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الطّيب قَالَ أَنْشدني وَالِدي لنَفسِهِ
سلوت عَن الدُّنْيَا عَزِيزًا فنلتهاوجدت بهَا لما تناهت بآمالي
علمت مصير الدَّهْر كَيفَ سَبيلهفزايلته قبل الزَّوَال بأحوال
وأنشدني لَهُ أَبُو الْحسن الْفَارِسِي الْمَاوَرْدِيّ الْفَقِيه
دع الدُّنْيَا لعاشقهاستصبح من ذبائحها
وَلَا تغررك رَائِحَةتصيبك من روائحها
فمادحها بغفلتهيصير إِلَى فضائحها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع