من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الدَّرْدَاء الْموصِلِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يجْرِي فِي طَرِيق السّري ويتشبه بِهِ وَهُوَ الْقَائِل ويروي للسري
تصرم شهر الصَّوْم شهر الزلازلوشال بِهِ شَوَّال شهر الْفَضَائِل
ولاح هِلَال الْفطر حنوا كَأَنَّهُسِنَان لواه الطعْن فِي رَأس عَامل
ودارت علينا الكأس بَين أهلةتضيء وأغصان رطاب موائل
فرحنا وَفِي أجسامنا سحر بابليدب وَفِي إيمَاننَا خمر بابل
وَقَالَ وَقد حضر مَعَ قوم مجْلِس الْإِنْس فتذاكروا فِي الْمذَاهب والآراء وتناظروا فِي التنجيم
دعوا المراء والجدلفَهُوَ عثار وزلل
وصافحوا الكأس علىحسن أَحَادِيث الْغَزل
مَا النصب والرفض وَمَايَوْم الهرير والجمل
لما لم يستقم لَهُ فِي الْبَيْت ذكر صفّين جعل مَكَانَهُ يَوْم الهرير وَإِنَّمَا هِيَ لَيْلَة الهرير من أَيَّام صفّين
وَشتم قوم قسمتبَينهم الدُّنْيَا دوَل
وَمَا النُّجُوم لَا جرىمريخها وَلَا زحل
وَسَقَطت جوزاؤهاوريع بِالذبْحِ الْحمل
لَا نجم إِلَّا ناجم الراحبدا ثمَّ أفل
يطلع من كف خضيبالْكَفّ ثمَّ ينْتَقل
والرفض أَن نرفض مَاجَاءَ بِهِ أهل الْملَل
وَالنّصب أَن تنصب للذاتإشراك الْحِيَل
مَالِي وللشرب لَهُمبِغَيْر مَا أَهْوى شغل
يغمد مَا بَينهمسيف الْجِدَال ويسل
إِذا بدا يَوْم خَفِيفالرّوح ردُّوهُ جبل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع