من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو شبْل الشعيري
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من بَاب الشّعير يتطيب ويتماجن ويشعر وَسَأَلَهُ بعض من يعاديه عَن دَوَاء لعَينه العليلة فَقَالَ خُذ ورق الْحِجَارَة وغبار المَاء وعصارة الشَّمْس ودهن الجليد وَاجْعَلْهَا شيافا واكتحل بِهِ وأنشدت لَهُ شعرًا لم يعلق بحفظي مِنْهُ إِلَّا أول بَيت
إِذا مَا مت فلتمطر فؤوسوَلَا بَرحت عراقكم النحوس
وَذكر عِلّة رَئِيس كَانَ يعالجه فَقَالَ هِيَ بَيْضَة الديك وَوَاحِدَة الدَّهْر وساقة الْجَيْش وخاتمة السقم الْعُصْفُرِي يَقُول فِي السلَامِي
رَأَيْت فِي الْجَامِع حواقةفِي وَسطهَا شيخ لَهُ شَأْن
عَلَيْهِ طرطور ودراعةلَهَا ذيول وجربان
فَقلت من هَذَا الْعَظِيم الَّذِيكَأَنَّهُ فِي التيه سُلْطَان
أجاءه جِبْرِيل عَن ربهأم عِنْده وَحي وتبيان
فَقيل هَذَا شَاعِر مفلقلَهُ أماديح وديوان
فَقلت امْرُؤ الْقَيْس فَقَالُوا صهفَقلت هَذَا الشَّيْخ حسان
قَالُوا وَلَا حسان هَذَا إِذاقلت فذو الرمة غيلَان
قَالُوا السلَامِي فَقلت أطبقيذَا محلبان الضَّرع لبان
الشّعْر لَا يسوى وَلَا أَهلههَذَا فَلم ذَا الشَّيْخ غَضْبَان
وَإِنَّمَا الشَّاعِر مستنزهتلهو بِهِ النَّفس وبستان
أما مجيد فَهُوَ مسترفدأَو بَارِد الشّعْر فصفعان
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع