تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبدونة

فيه ٩ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

يَقُول من قصيدة

دموع بِمَا ألْقى من الوجد تنطقوقلب بنيران الصبابة محرق
وَلَو كَانَ لي طرف يحل بِهِ الْكرَىرَأَيْت خيالا للحبيبة يطْرق

وَهَذِه خَاتِمَة الخاتمة فِي ذكر الْأُسْتَاذ الأوحد أبي عُثْمَان إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن الصَّابُونِي

وَهُوَ هُوَ فِي الْإِمَامَة والانفراد عَن النظراء وَتقدم الْقدَم فِي الخطباء وَمِمَّا حَاضر بِهِ من شعره قَوْله

طيب الْحَيَاة لمن خفت مؤونتهوَلم تطب لِذَوي الأثقال والمؤن
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إني أرقت وذكر الموت أرقني»
هَذَا يزجى بيسر عمره طَرباوَذَا يذوب من الْأَهْوَال والمحن
فاجهد لتزهد فِي الدُّنْيَا وَزينتهَاإِن الْحَرِيص على الدُّنْيَا لفي حزن
يَخُوض فِي غَمَرَات الشّغل لَيْسَ لَهُإِلَّا الْحُصُول على الْبغضَاء والأحن
فارغب إِلَى الرب فِي تيسيره سَبباتنجو بِهِ من بلايا حَادث الزَّمن
فَإِنَّهُ خير مَرْغُوب إِلَيْهِ وَمنيَكْفِي المكاره ذُو الآلاء والمنن

قَالَ مؤلف الْكتاب

قد أنجزت مَا وعدت ووفيت بِمَا ضمنت ووقفت حَيْثُ انْتَهَيْت من كتاب تَتِمَّة الْيَتِيمَة إِذْ أودعته من بَدَائِع النّظم وأحاسنه ولطائف النثر وطرائفه مَا يستميل الْقُلُوب بحدته وغضاضته وَيقف الْأَهْوَاء على براعته وحلاوته فكتاب الْيَتِيمَة الْآن كرأس المَال وَهَذَا الْكتاب الَّذِي هُوَ فرخه وعلاته كالربح الْمُسْتَفَاد وَالرِّبْح أطيب وبالقلب أعلق ونسيمه أعبق وَللَّه الْحَمد أَولا وآخرا على مَا أَفَاضَ علينا من نعمه وإياه نسْأَل الصفح الْجَمِيل من الِاشْتِغَال بِمَا لَا يزلف لَدَيْهِ وَلَا يقرب إِلَيْهِ وصلواته على أشرف الْخلق وأكملهم سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسَلَامه صَلَاة وَسلَامًا دائمين متلازمين إِلَى يَوْم الدّين وَرَضي الله تَعَالَى عَن التَّابِعين وتابعيهم

تمّ

من كِتَابَة العَبْد الْفَقِير الْمُعْتَرف بِالْعَجزِ وَالتَّقْصِير الراجي كرم ربه الْقَدِير إِبْرَاهِيم ابْن المرحوم أَحْمد القلعي حامدا لله تَعَالَى على نعمه ومصليا على نبيه سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَمُسلمًا فِي مُدَّة غايتها السَّابِع عشر من شهر صفر الْخَيْر من شهور سنة تسع وَثَمَانِينَ وتسعماية أحسن الله ﷾ عاقبتهما بمنه وَكَرمه آمين آمين آمين

وان تَجِد عَيْبا فسد الخللاوَجل من لَا فِيهِ عيب وَعلا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»