تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

من سخاء الْمهْدي

حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْعَبَّاس العسكري، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد، وحَدَّثَنِي أَبِي ﵀، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمد الْخُتلِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه ابْن هَارُون، ومُوسَى الفَرْوِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْملك بْن عَبْد الْعَزِيز، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلَني المهديُّ أميرُ الْمُؤْمِنِين، فَقَالَ: يَا ماجشون! مَا قُلْتُ حِين فُقد أَصْحَابك، يَعْنِي الْفُقَهَاء، قَالَ: قُلْتُ:

يَا مَنْ لباكٍ عَلَى أَصْحَابه جَزِعَاقَدْ كنتُ أَحْذَرُ ذَا مِنْ قَبْلِ أَن يَقَعَا
إِن الزَّمَان رأى إلْفَ السُّرور بِنَافدَبَّ بالهَجْرِ فِيمَا بينَنَا وسَعَى
فليصْنَعِ الدَّهْر بِي مَا شاءَ مُجْتَهدًافَلَا زيادَةَ شيءٍ فَوق مَا صَنَعَا

فَقَالَ: واللَّهِ لأُغْنِيَنَّك، فَأَجَازَهُ بِعشْرَة آلَاف دِينَار فَقدم بهَا الْمَدِينَة فَأكلهَا فِي السخاء وَالْكَرم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المجِلسُ السّابع وَالْعِشروُن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.