من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تَعْلِيق القَاضِي
قَالَ القَاضِي: فِي هَذَا الْخَبَر من جوابات الْحسن أَبَاهُ عَمَّا ساءله عَنْهُ من الْحِكْمَة وجزيل الْفَائِدَة مَا ينْتَفع بِهِ من راعاه وَحفظه، ووعاه وَعمل بِهِ، وأدب نَفسه بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ، وهذبها بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، وتتوفر فَائِدَته بِالْوُقُوفِ عِنْده. وَفِيمَا رَوَاهُ فِي أضعافه أَمِير الْمُؤمنِينَ عَن النَّبِي ﷺ مَالا غنى بِكُل لَبِيب عليم ومدرهٍ حَكِيم عَن حفظه وتأمله، والمسعود من هدي لتقبله، والمجدود من وفْق لامتثاله وتقبله.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع