تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

الْمُغيرَة بْن حبناء عِنْد طَلْحَة الطلحات

حَدثنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دُرَيْد قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِم قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدَة قَالَ: قدم الْمُغيرَة بْن حبناء أحد بني مَالك بْن حَنْظَلَة على طَلْحَة الطلحات يطْلب صلته، فَأخْرج إِلَيْهِ حجري ياقوت فِي درجين فَقَالَ: أَيّمَا أحب إِلَيْك عشرَة آلَاف أَو الحجران؟ فَقَالَ: مَا كنت لأختار الْحِجَارَة على الدَّرَاهِم، فَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف، ثُمَّ قَالَ: أَيهَا الْأَمِير إِن نَفسِي تنازعني إِلَى أحد الحجرين، فَدفعهُ إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يَقُول:

أرى النَّاس غاضوا ثُمَّ فاضوا وَلَا أرىبني خلفٍ إِلَّا رواء الْمَوَارِد
إِذا نفعوا عَادوا لمن ينفعونهوكائن ترى من نَافِع غير عَائِد
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة

فَألْقى إِلَيْهِ الْحجر الآخر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.