من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تفسيرات لغوية
قَالَ اللغويون: التشميت هُوَ الدُّعَاء، يُقَال لَهُ التسميت والتشميت، والتشميت مُعْجمَة فِيهِ أعراف وأفصح. من ذَلِك أَنه ﷺ لم أَدخل عليا على فَاطِمَة ﵉ قَالَ: لَا تعجلا حَتَّى آتيكما، فَلَمَّا أتاهما شمت عَلَيْهِمَا وَانْصَرف، يعين دَعَا لَهما. والميثرة: سرج من سروج الْعَجم فِيهِ حَدِيد والإستبرق الغليظ من الديباج والقسي يُثَاب فِيهَا حَرِير تعْمل فِي نَاحيَة مصر بقرية يُقَال لَهَا القس.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع