من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
يتمثل في معانيها بألفاظ القرآن
العجم تقول: من أحرق كدسه تمنى إحراق كدس غيره، وفي القرآن: " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً ". العجم والعامة: من حفر بئراً لغيره سقط فيها، وفي القرآن: " ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ". شاعر:
كل امرىءٍ يشبهه فعلهما يفعل المرء فهو أهله
وفي القرآن: " قل كلٌ يعمل على شاكلته ". العامة: " كلِ البَقْلة ولا تسأل عن المبقلة "، وفي القرآن " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ". شاعر:
أنموذجكم مرةٍ حفت بك المكارهخار لك الله وأنت كاره
وفي القرآن: " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم " وفي القرأن أيضاً: " فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ".
العامة: " المأمول خيرٌ من المأكول " وفي القرآن: " وللآخرة خيرٌ لك من الأولى ". العجم: " لو كان في البوم خيرٌ ما سلم من الصّائد " وفي القرآن: " ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ". المتنبي: " مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد " وفي القرآن: " وإن تصبكم سيئةٌ يفرحوا بها ". شاعر " عند الخنازير تنفق العذرة " وفي القرآن: " الخبيثات للخبيثين ". العامة: " لم يرد الله بالنملة صلاحاً إذا أنبت لها جناحاً ". وفي القرآن: " حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتةً " العجم: " الكلب لا يصيد كارهاً ". وفي القرآن: " لا إكراه في الدين ". العجم: " كل شاةٍ برجلها ستناط " وفي القرآن: " كل نفسٍ بما كسبت رهينة ".
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع