من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الظبي
أعز من ظبيٍ مقمرٍ. تركه ترك ظبيٍ ظله، لمن فر من شيءٍ ولم يرجع إليه، ولا يكاد يذكره. به داء ظبي، للصحيح، لأن الظبي لا داء به. لا بظبيٍ عند الشماتة. كأنه على قرن أعفر، إذا كان قلقاً. من لي بالسانح بعد البارح، لمن يرى من صاحبه ما يكره، فلا يطمع في خيره بعد ذلك. إنما هو كبارح الأروى، لمن يتشاءم به. لا يجتمع الأروى
و
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع