تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

التوسط في الأمور

قال تعالى: " ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ". عليك بالقصد بين الطريقتين، لا منع ولا إسراف، ولا بخل ولا إتلاف. لا تكن رطباً فتعصر، ولا يابساً فتكسر، ولا تكن حلواً فتسترط، ولا مراً فتلفظ. المأمون: الثناء بأكثر من الاستحقاق ملقٌ، والتقصير عن الاستحقاق عيٌ أو حسدٌ.

عليك بأوساط الأمور فإنّهانجاةٌ ولا تركب ذلولاً ولا صعبا

آخر:

وخير خلائق الأقوام خلقٌتوّسط لا احتشام ولا اغتناما

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.