من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
في كتاب له
لو عرفت فضل الحسن لتجنبت القبيح، وأنا وإياك كما قال زهير
وَذِيَ خَطَلٍ فِي اْلقَوْلِ يَحْسِبُ أَنَّهُمُصِيبٌ فَما يَلْمُمْ بِهِ فَهُوَ قائُلِهْ
عَبَأْتُ لَهُ حِلِمْي وَأَكْرمْتُ غَيْرَهُوَأَعْرضْتُ عَنْهُ وَهُوَ بادٍ مَقاِتلُهْ
وإن من إحسان الله إلينا وإساءتك إلى نفسك، أنا صفحنا عما أمكننا، وتناولت ما أعجزك، فله الحمد كما هو أهله.
و
النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع