تجاوز إلى المحتوى

من «الأنوار ومحاسن الأشعار» للشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

أَسنانُ الخَيل

يُقال لولَد الفرس ساعَة تَضَعُهُ أُمُّه: مُهْرٌ، والأُنْثَى مُهْرةٌ، ويقال له خَرُوفٌ، أَيضاً، فإِذَا فُصِل عن أُمَّه فهو فَصِيلٌ، وإِذا اسْتَتَمَّ نَبَاتُ رَوَاضِعِه فهو فَلُوُّ، يُقال فَلْوْتُه وافْتلَيْتُهُ، فإِذا أَتَى عليه حَوْلٌ فهو حَوْلِيّ، فإِذا استَتمَّ حَوْلَيْنِ فهو جَذَعٌ، فإِذا سَقطَتْ ثَنِيّتَاه وخَرَج مَكَانهما وذلك في العالم الثالث فهو ثَنِيٌّ، وفي العَام الرابِع فهو رَبَاعٌ، وذلِكَ إِذا سَقَطَتْ رَبَاعِيَتاهُ وخَرجَ مكانهما، فإِذا سَقَطَ قارِحاهُ وخَرَج مَكانهما فهو قارِحٌ، وليس بعد القارح سِنٌ، ولكن يقال: قارحُ عامٍ، وقارِحُ عامَين، إلى ثمانية أَعوامٍ، ثمّ يقال له: مُذَكٍّ، والجميع مَذَاكِي ومُذَكِّياتْ وفي المثل " جَرْيُ المُذَكِّيات غلابٌ " أَي مُغالَبة، ويقال غِلاءٌ أَي كما يُتغالَى بالسِّهام أَي يُترامَى.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بابٌ في الخيل وصِفاتها وأَنسابها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.