من القائل؟
يُبْدِي الزهادةَ في الدنيا وزُخْرُفِهاجَهْراً ويَقْبَلُ سِرّاً بَعْرَةَ الجَمَل
البيت لأبي مشرف الدجرجاوي، من قصيدة «قاض إذا انفصل الخصمان ردهما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو مشرف الدجرجاويبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قاضٍ إذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُماإلى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ
يُبْدِي الزهادةَ في الدنيا وزُخْرُفِهاجَهْراً ويَقْبَلُ سِرّاً بَعْرَةَ الجَمَل
مُهَلِّلُ الدهرِ لا في وقت هَيْلَلةٍويلزمُ الصمتَ وقتَ القولِ والعَمَل
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو المشرف الجرجاوي
من أهل مصر، وكان في عصرنا الأقرب، ممن أورده أبو الصلت في رسالته. له في هجو قاضٍ، وقد أحسن:
- الرسالة المصرية · أبو الصلت الأندلسي (ت ٥٢٩هـ)
الرسالة المصرية
ومن شعراء المصريين زماننا هذا من يقول - وهو أبو مشرف الدجر جاوى، وهو منسوب إلى دجرجا، وهي ضيعة بالصعيد الأعلى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الدال والجيم وما يليهما
دَجِرْجَا: بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبعد الراء الساكنة جيم أخرى، مقصور: بليدة بالصعيد الأدنى عليها سور، وهي في غربي النيل، قد خرج منها شاعر متأخر يعرفه المصريون يقال له المشرف، وله شعر جيد، منه: