من القائل؟
إن رُمْتُ أمراً خانني ذو الحياومِقْوَلي يُطْمعُني في النجاحْ
البيت للوزير الأكرم جمال الدين القفطي، من قصيدة «ضدان عندي قصرا همتي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير الأكرم جمال الدين القفطيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ضِدّانِ عندي قَصَّرا هِمَّتيوجــــهٌ حَيِيٌّ ولسانٌ وَقاحْ
إن رُمْتُ أمراً خانني ذو الحياومِقْوَلي يُطْمعُني في النجاحْ
فأنثني في حَيْرَةٍ منهمالي مِخْلَبٌ ماضٍ وما من جَناحْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن القفطي
وكان صدراً محتشماً كامل السؤدد، جمع من الكتب ما لا يوصف وقصد بها من الآفاق، وكان لا يحب من الدنيا سواها، ولم يكن له دار ولا زوجة، وأوصى بكتبه للناصر صاحب حلب وكانت تساوي خمسين ألف دينار، وله حكايات غريبة في غرامه بالكتب، وهو أخو المؤيد ابن القفطي. ومن شعره:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى
تصانيف أذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى. أنشدني لنفسه بمنزله بحلب في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة.
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه علي (٦)
ومن شعره قرأته عليه -أيده الله تعالى- بكرة يوم الاثنين الثامن والعشرين من رمضان بحلب على باب قلعتها المحروسة سنة أربع وثلاثين وستمائة:] من السريع [
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
القَاضِي الأكرم ابْن القفطي الْوَزير جمال الدّين
فِي شهر رَمَضَان وَقَالَ ياقوت أَنْشدني لنَفسِهِ بحلب فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة