من القائل؟
أَجارَتُكُم بَسلٌ عَلَينا مُحَرَّمٌوَجارَتُنا حِلٌّ لَكُم وَحَليلُها
البيت للأعشى، من قصيدة «لميثاء دار قد تعفت طلولها»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ لَم أَفتَقِدكُمُإِذا ضَمَّ هَمّاماً إِلَيَّ حُلولُها
أَجارَتُكُم بَسلٌ عَلَينا مُحَرَّمٌوَجارَتُنا حِلٌّ لَكُم وَحَليلُها
فَإِن كانَ هَذا حُكمُكُم في قَبيلَةٍفَإِن رَضِيَت هَذا فَقَلَّ قَليلُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الأول: في الفصاحة والشعر
وكلُّ شيء تَصَعَّبَ وتمنَّع فلم يقدر عليه فقد بَسَلَ، ومنه قول الأعشى:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم رجل باسل
قال الأصمعي وغيره: الباسل: المُرّ والبسالة: المرارة. وقد بسل الرجل أي صار مُرَّاً. وقال الفراء: الباسل الذي حَرَّم على قِرْنه الدُنوَّ منه، من البِسْل وهو الحرام. قال الشاعر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده
هكذا رواه أبو سعيد، ورواه أبو زيد كما أنشده أبو علي، قال أبو سعيد يريد أنهم بسل: أي حرام حيث كانوا لا يقرؤبهم أحد ولا يغير عليهم، وأنشد في البسل: