من القائل؟
جلاهُنَّ الشَّعانينُعلينا في الزَّنانير
البيت للمأمون، من قصيدة «ظباء كالدنانير»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المأمونبحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
البيت في سياقه
ظباءٌ كالدَّنانيرمِلاحٌ في المقاصيرِ
جلاهُنَّ الشَّعانينُعلينا في الزَّنانير
وقد زرَّفنَ أصداغاًكأذنابِ الزَّرازيرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الهزج، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير الأعلى
… وهو في خلال ذلك يشرب والغناء يعمل. ثم أمر بإخراج من معه من وصائفه المزنرات، فأخرج إليه عشرون وصيفة كأنهم البدور، عليهن الديباج، وفي أعناقهن صلبان الذهب، بأيديهن الخوص والزيتون. فقال: يا أحمد، قد قلت في هؤلاء أبياتاً، فغنني بها، وهي:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير الأعلى
… وهو في خلال ذلك يشرب والغناء يعمل. ثم أمر بإخراج من معه من وصائفه المزنّرات، فأخرج إليه عشرون وصيفة كأنّهنَّ البدور، عليهن الديباج، وفي أعناقهن صلبان الذهب، بأيديهن الخوص والزيتون. فقال: يا أحمد، قد قلت في هؤلاء أبياتاً، فغنني بها، وهي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار أحمد بن صدقة
وروى عنه أيضا قال: دخلت على المأمون فى يوم الشعانين وبين يديه عشرون وصيفة جلب روميّات مزنّرات قد تزيّنّ بالديباج الرومىّ، وعلّقن فى أعناقهن صلبانا من الذهب، وفى أيديهن الخلوص والزيتون. فقال لى المأمون: ويلك يا أحمد! قد قلت فى هؤلاء أبياتا فغنّ بها، ثم أنشدنى: