تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما ارْمَأَزَّ الأُسْحُمانُ الأَسْحَمُتَهْوِي الدَواهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ

البيت لرؤبة بن العجاج، من قصيدة «شيب أصداغي الهموم الهمم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان رؤبة بن العجاجبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

قَدْ رابَنِي النِسْيانُ والتَوَهُّمُفَكِدْتُ مِنْ طُول اللَيالِي أَهْرَمُ

وَما ارْمَأَزَّ الأُسْحُمانُ الأَسْحَمُتَهْوِي الدَواهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ

فَالآنَ تُبْلَى بِي الجِيادُ السُهَّمُوَلا تُجارِيني إِذا ما سَوَّموا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وم رمأز
مفاعلن
//o//o
زل أسحما
مستفعلن
/o/o//o
نل أسحمو
مستفعلن
/o/o//o
تهول دوا
مستفعلن
/o/o//o
هي حوله و
مفعولات
/o/o///
يسلمو
فاعلن
/o//o

صار مثلًا

ورد في ١ من كتب التراث

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    التَّاء مَعَ الْهَاء

    تهوى الواهي حوله وَيسلم يضْرب لمن تلم بِهِ نكبات الدَّهْر ويخلص مِنْهَا وَهُوَ فِي شعر رؤبة قَالَ