شَيَّبـ أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَيَّبـ أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُلَيْــــلَةٌ لَيْــــلَا وَيَوْمٌ أَيْوَمُ
قَدْ رابَنِي النِسْيانُ والتَوَهُّمُفَكِدْتُ مِنْ طُول اللَيالِي أَهْرَمُ
وَما ارْمَأَزَّ الأُسْحُمانُ الأَسْحَمُتَهْوِي الدَواهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ
فَالآنَ تُبْلَى بِي الجِيادُ السُهَّمُوَلا تُجارِيني إِذا ما سَوَّموا
وَشَخَصَت أَبْصارُهُمْ وَأَجْذَمُوالا تَشْتُمِ الناسَ كَما لا تُشْتَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «تَهْوِي الدَّوَاهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ»: المثل في البيت ٣
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستقصى في أمثال العرب»: التاء مع الهاء، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.