من القائل؟
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبىفَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
البيت للأخضر اللهبي، من قصيدة «عبد شمس أبي فإن كنت غضبى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخضر اللهبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبىفَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
وَأَبي هاشِمٌ هُما وَلَدانيقَومَسٌ مَنصِبي وَلَم يَكُ خيشا
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الأعشى
والسناد وَهُوَ أَن تخْتَلف القوافى نَحْو نقيب وعيب وَقَرِيب وشيب مِنْهُ قَول الْفضل بن الْعَبَّاس اللهبى
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
المقدمة
والسناد أن تختلف القوافى، نحو نقيب وعيب؛ وقريب وشيب، مثل قول الفضل بن العباس اللهبى:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من وضع اللغة على الحروف وأول من عمل العروض أبو عبد الرحمن الخليل بن احمد
قال: وسميت تغير ما قبل حروف الروى سنادا من مساندة بيت الى بيت اذا كان كل واحد منهما ملقيا على صاحبه ليس مستويا، ومثل ذلك من الشعر: