من القائل؟
أراكض معوصات القول قسراًفأقتلها وغيري في الطراد
البيت للمتنبي، من قصيدة «أتنكر ما نطقت به بديها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أتنكر ما نطقت به بديهاًوليس بمنكرٍ سبق الجواد
أراكض معوصات القول قسراًفأقتلها وغيري في الطراد
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المعوصات الصعاب يقال أعوص الأمر إذا اشتد والمراكضة المطاردة ومعنى قسرا كرها يقال قسره على الأمر إذا اكرهه عليه يقول أكره عويص الشعر حتى يلين لي فأذلله وغيري من الشعراء بعد في المطاردة ولم يتمكنوا من أخذ الصيد يصف قوة فكره وسرعة خاطره وجعل الشعر كالصيد النافر يصاد كرها فاستعمل ألفاظ الطرد ودخل عليه وعنده إنسان ينشده شعرا وصف بركة له ولم يذكره في ذلك الشعر فقال أبو الطيب
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
وله ايضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: أتنكر ما نطقت به بديهًا ... وليس
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
بديهاً: مصدر في موضع الحال. يقول: لا تنكر بديهتي ولا تستبعد ارتجالي الأشعار، وأنا في ذلك بمنزلة الجواد، فإنه لا يستنكر منه سبق سائر الخيل.