من القائل؟
أوما وجدتم في الصراة ملوحةًمما أرقرق في الفرات دموعي؟!
البيت للمتنبي، من قصيدة «شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
شوقي إليك نفى لذيذ هجوعيفارقتني وأقام بين ضلوعي
أوما وجدتم في الصراة ملوحةًمما أرقرق في الفرات دموعي؟!
ما زلت أحذر من وداعك جاهداًحتى اغتدى أسفي على التوديع
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الصراة نهر يتشعب من الفرات فيصير إلى الموصل ثم إلى الشام وكان حبيبه من جانب الصرة يقول أوما وجدتم طعم ملوحة من دموعي في مائكم لبكاءي في الفرات ويقال رقرق الماء والدمع إذا صبه
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٣)
يقول مخاطباً لحبيبه: شوقي إليك نفى نومي، ففارقتني أنت، وأقام ذلك الشوق بعدك بين ضلوعي.