من القائل؟
بني أسدٍ إن تقتلوني تُحارِبُواتميماً إذا الحربُ العَوَانُ اشمَعَلَّتِ
البيت لمرة بن محكان السعدي، من قصيدة «بني أسد إن تقتلوني تحاربوا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مرة بن محكان السعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بني أسدٍ إن تقتلوني تُحارِبُواتميماً إذا الحربُ العَوَانُ اشمَعَلَّتِ
ولستُ وإن كانت إليّ حبيبةٌبِبَاكٍ على الدنيا إذا ما تولّتِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
قَالَ المبّرد فِي الْكَامِل: أَمر مُصعب بن الزّبير رجلا من بني أَسد بن خُزَيْمَة يقتل مرّة بن محكان السعديّ فَقَالَ مرّة:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لصخر بن عمرو بن الشريد
وأمر مصعب بن الزبير رجلاً من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان السعدي، فقال مرة في ذلك:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في القطع والطول
ومن الشعراء من شعره في رويته وبديهته سواء عند الأمن والخوف؛ لقدرته، وسكون جأشه وقوة غريزته: كهدبة بن الخشرم العذري، وطرفة بن العبد البكري، ومرة بن محكان السعدي؛ إذ يقول وقد أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بني أسد بقتله: