من القائل؟
ناهضتهم والبارقات كأنهاشعل على أيديهم تتلهب
البيت لابن وهبون الأندلسي، من قصيدة «ناهضتهم والبارقات كأنها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وهبون الأندلسيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ناهضتهم والبارقات كأنهاشعل على أيديهم تتلهب
ووقفت مشكور المكان كريمهوالبيض تطفو في الغبار وترسب
ورد في ٣ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
باب اللفظ والنظم: فصل في المجاز الحكمي
… "فإنَّ في أيماننا"، لمَا عُقِلَ مرادُه، ولما جازَ له أنْ يَستعيرَ النيرانَ للسيوفِ، لأنه كان لا يَعْقِل الذي يُريد، لأنَّا وإنْ كنَّا نقول: "وفي أيديهم سيوفٌ تلمع كأَنها شُعَلُ نارٍ" كما قال:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل هذا فنّ من المجاز لم نذكره فيما تقدّم
… «فإن في أيماننا»، لما عقل مراده، ولما جاز له أن يستعير النيران للسيوف، لأنه كان لا يعقل الذي يريد، لأنّا وإن كنا نقول: «في أيديهم سيوف تلمع كأنها شعل نار» كما قال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن وهبون المرسي
وَمن شعر عبد الْجَلِيل الْكَامِل