من القائل؟
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَىوَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
البيت للخليل بن أحمد الفراهيدي، من قصيدة «يداك يد خيرها يرتجى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخليل بن أحمد الفراهيديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَىوَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
فَأمَّا الَّتي خَيرُها يُرتَجَىفأجود جوداً من اللافِظَه
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع عشر
… مُوالَاة وَوَلَاء تَابع والجيش الْجند وَقيل الْجند السائر لِحَرْب أَو غَيرهَا وَالْعِقَاب النكال وَالنعَم جمع نعْمَة وَهُوَ المَال هُنَا وَالظَّاهِر أَن مُرَاد الشَّاعِر أَن إِحْدَى يَدَيْهِ تفِيد النعم لأوليائه وَالْأُخْرَى توقع النقم بأعدائه كَمَا قَالَ آخر
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن السخاء
وقيل في المثل: هو أسمح من لافظة، وهي العنز تُستدعى للحلب فتجيء إليه وهي تلفظ بجرّتها فرحاً بالحلب، وقال الشاعر:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ السِّين
… وَقيل العنز لِأَنَّهَا إِذا أشليت للحلب لفظت الْعلف وَأَقْبَلت وَقيل الرَّحَى للفظها الدَّقِيق وَقيل الْبَحْر للفظه بالجواهر وَقيل الديك لِأَنَّهُ يلتقط الْحبَّة فيلقيها للدجاجة وَالْهَاء فِي هذَيْن للْمُبَالَغَة ويروى أسخى وأجود قَالَ وينسب إِلَى الْخَلِيل
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
اجر الأمور على إذلالها
أجود من لافظة الجود معروف، ضد البخل. ويقال أيضاً: أسمح من لافظة؛ والسماح هو الجود. واختلف في اللافظة، فقيل: البحر لأنها تلفظ بالدرة الجليلة التي لا قيمة لها والهاء للمبالغة. قال الشاعر: