من القائل؟
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
البيت لابن عنين، من قصيدة «ريح الشمال عساك أن تتحملي»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن نصر الله [بن مكارم] بن الحسين بن عنين
وقال يمدح فخر الدين الرازي وسيرها إليه من نيسابور إلى هراة:
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
ابْن خطيب الرّيّ
أَقُول وَمِمَّا حَكَاهُ شرف الدّين بن عنين أَنه حصل من جِهَة فَخر الدّين بن خطيب الرّيّ وبجاهه فِي بِلَاد الْعَجم نَحْو ثَلَاثِينَ ألف دِينَار وَمن شعره فِيهِ قَوْله وسيرها إِلَيْهِ من نيسابور إِلَى هراة
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الخطيب الرازي، ابن خطيب الري، وهو: محمد بن عمر بن الحسين، أبو عبد الله - الإمام فخر الدين
وقال: ومن شعره فيه قوله، وسيّرها إليه من نيسابور إلى هراة: