من القائل؟
هُمُ مَنَعوكُم مِن حُنينٍ وَمائِهِوَهُم أَسلَكوكُم أَنفَ عاذِ المَطاحِلِ
البيت لعبد مناف الهذلي، من قصيدة «ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد مناف الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فِدىً لِبَني عَمرٍو وَآلِ مُؤَمِّلِغُداةَ الصَباحِ فِديَةً غَيرَ باطِلِ
هُمُ مَنَعوكُم مِن حُنينٍ وَمائِهِوَهُم أَسلَكوكُم أَنفَ عاذِ المَطاحِلِ
أَلا رُبَّ داعٍ لا يُــــجــــابُ وَمُــــدَّعٍبِساحَةِ أَعواءٍ وَناجٍ مُوائِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- التمام في تفسير أشعار هذيل · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)
شعر عبد مناف بن ربع الجربي
فكأنه قال: غداة الغارة. وإذا كان كذلك حصلت فيه الفائدة، ألا ترى أنه ليس كل غداة للغارة كما أن كل غداة لا تكون إلا صبحاً فاعرف ذلك.
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
عاذ
ويضاف إلى المطاحل، فيقال: «عاذ المطاحل»، قال عبد مناف بن ربع:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والنون وما يليهما
كانوا غزوا ومعهم حمار فسماه جيش الحمار، وفي أخبار هذيل: خرج المعترض بن حبواء الظّفري ثم السّلمي لغزو بني هذيل فوجد بني قرد بأنف، وهما داران إحداهما فوق الأخرى، بينهما قريب من ميل وذكر قصة ذلك، وسماه ابن ربع الهذلي أنف عاذ، فقال في هذا اليوم: