تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِشَيبةِ الحمدِ أَسقى اللَّه بَلدَتناوَقَد فَقَدنا الحَيا واِجلوّذَ المطرُ

البيت لرفيقة بنت نباتة، من قصيدة «بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان رفيقة بنت نباتةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

بِشَيبةِ الحمدِ أَسقى اللَّه بَلدَتناوَقَد فَقَدنا الحَيا واِجلوّذَ المطرُ

فَجادَ بالماءِ جونٌ مسبلٌ هطلٌبِهِ تنفّستِ الأنعامُ والشجرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)

    قصة رؤيا رقيقة بنت نباتة وبلاغتها في قصصها

    … بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم التي أكلت الظلف والخف اللهم وأمطرنا غيثاً مريعاً مغدقاً قالت فما راموا والبيت حتى انفجرت السماء بمائها وكظ الوادي فأسمعهم بثجيجه فسمعت شيخان قريش وجلتها وهي تقول هنيئاً لك أبا البطحاء أي عاش بك أهل البطحاء وفي ذلك تقول رقيقة:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره

    وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء. وفي ذلك أقول:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ذكر النسب النبوي الشريف

    فو ربّ الكعبة ما راحوا حتى تفجرت السّماء بمائها، واكتظّ الوادي بثجيجه، فسمعت سادات قريش يقولون لعبد المطّلب: هنيئا لك أبا البطحاء أي عاش بك أهل البطحاء، وقالت رقيقة: <البسيط>

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة