من القائل؟
أودعك الرحمن في غربتكمرتقباً رحماه في أوبتك
البيت لموسى بن عبد الملك بن سعيد، من قصيدة «أودعك الرحمن في غربتك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان موسى بن عبد الملك بن سعيدبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أودعك الرحمن في غربتكمرتقباً رحماه في أوبتك
وما اختياري كان طوع النوىلكنّني أجري على بغيتك
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٣)
فبقي فيها أيّاماً إلى أن كتبتها عنه، وهي هذه، وكفى بها دليلاً على ما اختبر وعلم:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن وصية ابن سعيد المغربي المتوفي سنة ٦٩٧هـ? لابنه وقد أراد السفر
"
- رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا · حسن توفيق العدل (ت ١٣٢٢هـ)
العودة إلى برلين والوصول إليها في ١٥ سبتمبر ١٨٨٩
… المستوفز ذكر فيه رحلته الثانية من تونس إلى المشرق، وكان مائلاً في أخباره إلى الأدب والشعر، حيث كان شاعراً ناثراً طريف الشمائل اطلعت له على وصية وضعها لابنه، وقد أراد ابنه أن يتوجه إلى القاهرة أتى فيها بغرر الكلام، وجواهر المعاني، وسرد فيها قصيدة مطربة أولها: