من القائل؟
أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَنإنَّ هَمَّيـ في سَمَاعٍ وأَذَن
البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «أيها القلب تعلل بددن»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَنإنَّ هَمَّيـ في سَمَاعٍ وأَذَن
وشَرابٍ خُسرُوانيٍّ إذاذاقَهُ الشَّيخُ تَغَنَّى وارجَحَن
ورد في ٣ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
النابغتان
ولم أدرك النَّبيَّ، فتقوم الحجّة عليَّ بخلافه. وإنَّ الله تقدَّست أسماؤه، عزَّ ملكاً وجلَّ، يغفر ما عظم بما قلَّ. فيقول، لا زال قوله عالياً: يا أبا سوادة، ويا أبا أمامة، ويا أبا ليلى، اجعلوها ساعة منادمةٍ، فإنَّ من قول شيخنا العباديّ:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [«ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن»]
وقال عدىّ بن زيد العبادىّ:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل تردفه فصول فى حذف اللام
صلى الله عليه وآله وسلم: «ما أنا من دد ولا الدّد منّى» وقال عدىّ بن زيد العبادىّ: