من القائل؟
إليك أقبلت من أرض أقمت بهحولين بعدك في شوق وفي ألم
البيت لعبد الله بن طاهر، من قصيدة «نفسي فداؤك والأعناق خاضعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن طاهربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
نفسي فداؤك والأعناق خاضعةللنائبات أبيا غير مهتضم
إليك أقبلت من أرض أقمت بهحولين بعدك في شوق وفي ألم
اقفو مساعيك اللاتي خصصت بهاحذو الشراك على مثل من الأدم
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه
أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش عن محمد بن يزيد المبرّد أنّ المأمون أعطى عبد اللّه بن طاهر مال مصر لسنة خراجها وضياعها، فوهبه كلّه وفرّقه في الناس، ورجع صفرا من ذلك، فغاظ المأمون فعله. فدخل إليه يوم مقدمه فأنشده أبياتا قالها في هذا المعنى، وهي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر مسير عبد الله بن طاهر إلى مصر وفتحها وفتح الإسكندرية
ورجع صفرا من ذلك فغاظ المأمون فعله، فدخل إليه يوم مقدمه وأنشد أبياتا قالها فى هذا المعنى يقول منها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد الله بن طاهر
قال أبو الفرج: أعطي عبد الله بن طاهر مال مصر لسنة، خراجها وضياعها، فوهبه كله وفرقه على الناس، ورجع صفرا من ذلك، فغاظ المأمون فعله، فدخل إليه يوما بعد مقدمه فأنشده: