من القائل؟
إِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِهاوَإِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها
البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «إذا أفنت أروى عيالك أفنها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
والأفين والمأفون: الذي لا رأى له واشتقاقه من أفن الناقة وهو أن تحلب فيستقصى حلبها حتى لا يبقى في ضرعها شئ؛ قال الشاعر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الحانِيَّة
وهو من الحين وهو الوقت يتحيّنها الناس لشربها وابتياعها. يقال تحيّنتُ غفلة الناس، أي طلبت وقت غَرْبِهم، وحنيتُ الشاةَ إذا جعلت لها حلبةً واحدةً في اليوم والليلة كالوجبة. قال المخبّل:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم هو يتحين فلانا
قال الأصمعي: معناه ينظر حين غفلته أي وقتها. قال: ويقال: وقد تُحِيِّنت الناقة إذا جُعل لحلبها وقتٌ معلوم، وأنشد في صفة ناقة:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أرق على أرقٍ ومثلي يأرق ... وجوى
والدوى في هذا الموضع: الذي به داء, والمتأفن: الذي قد ذهبت قوته, وهو مأخوذ من قولهم: أفنت الناقة إذا استقصيت حلبها, قال الشاعر: