تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الحانِيَّة

قال هي منسوبة إلى الحانة حيث تباع الخمر. قال أبو نواس:

يا رُبَّ صاحبِ حانةٍ نبَّهتُهفبعثتُهُ منْ نومةِ المُتزمّلِ
عرفتْ ثيابَ الطارقينَ كلابُهُفيبِتْنَ عن سَنَنِ الطريقِ بمَعزِلِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا رب صاحب حانة قد رعته»

وقال:

إلى بيتِ حانٍ لا تُهرُّ كلابُهُعليَّ ولا يُنكرْنَ طولَ ثيابي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لقد طال في رسم الديار بكائي»

وقال علقمة:

كأسٌ عتيقٌ منَ الأعنابِ عتّقَهالبعضِ أربابِها حانيّةٌ حومُ

وهو من الحين وهو الوقت يتحيّنها الناس لشربها وابتياعها. يقال تحيّنتُ غفلة الناس، أي طلبت وقت غَرْبِهم، وحنيتُ الشاةَ إذا جعلت لها حلبةً واحدةً في اليوم والليلة كالوجبة.

قال المخبّل:

إذا أُفِنَتْ أروى عيالَك أَفنُهاوإنْ حنِيَتْ أروى على الوطْبِ حينُها
للشاعر المَخَبَّل السَعدي، اقرأ القصيدة

والحَين الأجل لأنه موقّت بوقت.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.