تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الدِّرْياق

قال: سميت الخمر درياقاً لأنها شفاء من داء الغم كما يُتداوى بالدرياق من اللدغ، قال ابن المعتز:

ولقدْ علمتُ بأنَّ شربَ ثلاثةترياقُ همٍّ مُسرعٌ بنجاتي

وقال آخر:

فَعِلّلاني بها صهباءَ صافيةًإنَّ الشرابَ لهمِّ النفسِ دَفّاعُ

وقال آخر:

إذا دخلَتْ قلباً ترحَّلَ همُّهُوطابَتْ لهُ دنياهُ واتسعَ الضنكُ

وقال أبو نواس:

صفراءُ لا تنزلُ الأحزانُ ساحتَهالو مسَّها حجرٌ مستْهُ سَرّاءُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع عنك لومي فإن اللوم إغراء»

وقال أبو سعدٍ المخزومي:

شفاءُ ما ليسَ لهُ شفاءُعذراءُ تختالُ بها عذراءُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «شفاء ما ليس له شفاء»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.