تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

السَّلسال

هي في معنى السلسل، ولكنهم أشبعوا فتحة السين فجعلوها ألفاً، وهو فَعْلاء؛ لمثل ذلك قالوا الكلكل ثم أشبعوا فتحة الكاف فجعلوها ألفاً، فقالوا: كَلكال. أنشد سيبويه:

.........أقول إذا خرَّتْ على الكَلْكالِ

وكذلك قول عنترة:

ينباعُ منْ ذي غضوبٍ جَسرةٍزيّافةٍ مثلِ الفنيقِ المُكْدَمِ

وأراد ينبع فأشبع فتحة الباء فجعلها ألفاً. وقال بعضهم: هو من انباع كقول الآخر:

يجمعُ حِلماً وأناةً معاًثُمتَ ينباعُ انبياعَ الشجاعِ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة

سمعت أبا علي الفارسي بحلب يقول في بيت ابن هَرْمة:

وكنتَ من المعائبِ حين تُرمىومن ذمِّ الرجالِ بمُنتزاحِ

أراد بمنتزح فأشبع الفتحة فجعلها ألفاً. ويُشبعون الضمة فيجعلونها واواً وأنشد:

وإنني حيثما يَثني الهوى بَصريمن حَوْثما سلكوا أدنو فأنظورُ

ويُشبعون الكسرة فيجعلونها ياء، وأنشد:

لمّا نزلْنا نَصَبْنا ظِلَّ أخبيةٍوفارَ للقومِ باللحمِ المراجيلُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.