تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍوَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ

البيت لأبي حيان الأندلسي، من قصيدة «وعلقته مسود عين ووفرة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو حيان الأندلسيبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍوَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ

كَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِلطاخةُ مسكٍ في جَنيٍّ مِن الوَردِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أثير الدين أبو حيان

    وقال في مليح فحام:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان

    وأنشدني لنَفسِهِ وَمن خطه نقلت فِي فحام

  • أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    محمد بن يوسف بن علي

    وأنشدني من لفظه لنفسه في فحّام:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة