من القائل؟
أَلا سبيلَ إِلى خمرٍ فَأشربهاأَم لا سبيلَ إلى نصر بن حجّاجِ
البيت لفريعة بنت همام الزلفاء، من قصيدة «يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان فريعة بنت همام الزلفاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا لَيت شعريَ عَن نفسي أزاهقةٌمنّي وَلَم أقضِ ما فيها من الحاجِ
أَلا سبيلَ إِلى خمرٍ فَأشربهاأَم لا سبيلَ إلى نصر بن حجّاجِ
إِلى فَتىً ماجدِ الأخلاقِ ذي كرمٍسَهلِ المحيّا كريمٍ غير ملجاجِ
صار مثلًا
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس وَالسِّتُّونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الغيرة والحجاب
قيل: وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعس بنفسه، فسمع امرأة تقول:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الحسن والجمال
وسمع امرأة ذات ليلة تقول:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الدَّال
ادنف من المتمنى هُوَ نصر بن حجاج السّلمِيّ كَانَ اجمل اهل عصره فتعشقته مَدَنِيَّة اشد الْعِشْق وسمعها عمر ﵁ تَقول