من القائل؟
فإنْ رَماني على ما فيهِ من عرجٍفما عليه إذا ما متُ من حَرَج
البيت لابن دانيال الموصلي، من قصيدة «قد كمل الله برذوني بمنقصة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دانيال الموصليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أسير مثلَ أسيرٍ وَهَو يَعرُج بيكأنّه ماشياً ينحطُ منْ دَرَج
فإنْ رَماني على ما فيهِ من عرجٍفما عليه إذا ما متُ من حَرَج
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فإن رما
مفاعلن
//o//o
ني على
فاعلن
/o//o
ما فيه من
مستفعلن
/o/o//o
عرجن
فَعِلن
///o
فما علي
مفاعلن
//o//o
ه إذا
فَعِلن
///o
ما مت من
مفتعلن
/o///o
حرجـ
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شمس الدين ابن دانيال الحكيم
وقال أيضاً في فرسه:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها
وللشيخ جمال الدين بن نباته وأفحش في السرقة في فرس له ثمل الأربعة:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
غريبة (٢)
فما زلت أسير به وأنا معه أسير، وما زال يسير بي والطرف منه حسير: