من القائل؟
وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَيَقتُلُني وَالمَشرَفِيُّ مُضاجِعيوَمَسنونَةٌ زُرقٌ كَأَنيابِ أَغوالِ
وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ
أَيَقتُلَني وَقَد شَغَفتُ فُؤادَهاكَما شَغَفَ المَهنوءَةَ الرَجُلُ الطالي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب صحة الأقسام
وكنت أظن أن زهيراً هو المبتدئ بصحة التقسيم حتى عثرت على قول امرئ القيس طويل:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم
أي نطعنهم طعنا مستقيما وطعنا معوجا من كل وجه. كرك لأمين أي كردك لأمين أي سهمين على نابل أي على رامٍ في السرعة. وقال أيضاً:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
النّسَب مِمَّا يضْطَر إِلَيْهِ المورخ
) تَتِمَّة (وَقد استغنوا بِبِنَاء فعال عَن الحاق يَاء النّسَب كَقَوْلِهِم بزاز وعطار وحمال وخياط وكلاب وسقاء وَقد يَجِيء هَذَا الْوَزْن بِمَعْنى صَاحب كَذَا وَمِنْه قَول امرء الْقَيْس الطَّوِيل