من القائل؟
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حي دارا قد أبان محيلها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
بِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَهايَمانِيَةٌ هَيفٌ مَحَتها ذُيولُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ألا حي
فعولن
//o/o
ي دارن قد
مفاعيلن
//o/o/o
أبان
فعول
//o/
محيلها
مفاعلن
//o//o
وهاجل
فعولن
//o/o
هوى منهل
مفاعيلن
//o/o/o
غدات
فعول
//o/
طلولها
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"محيلها": الذي قد أتى عليه حولٌ. يقال: أبان الشيء إبانةً، وبان يبين بيانًا. وبان فلان من فلانة بينونة وبينًا.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الهاء والذال
الهذلول: بضم أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلول: رمل طويل دقيق فى ديار بنى تميم، قال ذو الرّمّة: