تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَةعَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أقول لنفسي واقفا عند مشرف»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍإِذا نَفَحَت مِن عَن يَمينِ المَشارِقِ

كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَةعَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ

وَأَجمَالِ مَيٍّ إِذ يُقَرَّبنَ بَعَدَماوَخِطن بِذِبّانِ المَصيفِ الأَزارِقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن
فعول
//o/
فؤادي قل
مفاعيلن
//o/o/o
ب جاني
فعولن
//o/o
مخوفهـ
مفاعلن
//o//o
علل نف
فعولن
//o/o
س إذ يكسو
مفاعيلن
//o/o/o
ن وشيل
فعولن
////o
نمارقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: حين رأيتهم يتحملون وتكسى الإبل النمارق، فكأن قلبي قلب رجل قد جنى قتلًا، مما بي من الهم، أو أمرًا طلب به، ففؤادي يخفق حين تلبس الإبل وتركب.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة