من القائل؟
فَما أَشَطَّتـ سُمَيٌّ أَن هم قَتَلوابَني أُسَيدٍ بِقَتلي آلِ زِنباعِ
البيت لنهيكة الفزاري، من قصيدة «صبرا بغيض بن ريث إنها رحم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نهيكة الفزاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
صَبراً بَغيضَ بنَ رَيثٍ إِنَّها رَحِمٌحُبتُم بِها فَأَناخَتكُم بِجَعجاعِ
فَما أَشَطَّتـ سُمَيٌّ أَن هم قَتَلوابَني أُسَيدٍ بِقَتلي آلِ زِنباعِ
لَقَد جَزَتكُم بَنو ذُبيانَ ضاحِيَةًبِما فَعَلتُم كَكَيلِ الصاعِ بِالصاعِ
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)
أمثال العرب (٣)
الخيل أنت، فقالوا له: ومن أنت؟ قال: قرواش بن هني، فدفعوه إلى بني بدر فقتلوه، وكان قتل حذيفة، ويزعم بعض الناس أنهم دفعوه إلى بني سبيع فقتلوه بمالك بن سبيع، وكان قتل مالك بن سبيع الحكم بن مروان بن زنباغ فقال نهيكة ابن الحارث من بني مازن بن فزارة:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث داحس عن الكلبيِّ
بن مروان بن زنباع، فقال نهيكة بن الحارث الفزاري: