من القائل؟
فما بقاءُ الغُصنِ في ساقهِبعدَ ذهاب الفَرعِ والأصلِ
البيت لهارون بن علي المنجم، من قصيدة «أصلي وفرعي فارقاني معا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون بن علي المنجمبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أصلي وفَرعي فارقاني معاًواجتُثَّ من حبَليهما حَبلي
فما بقاءُ الغُصنِ في ساقهِبعدَ ذهاب الفَرعِ والأصلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فما بقا
مفاعلن
//o//o
ءل غصن في
مستفعلن
/o/o//o
ساقهي
فاعلن
/o//o
بعد ذها
مفتعلن
/o///o
بل فرعل
مفتعلن
/o///o
أصلي
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
العقد
عقد فيه قول بعض الحكماء: الظلم من طبع النفوس، وإنما يصدها عن ذلك إحدى علتين، أما علة دينية كخوف المعاد، أو علة سياسية كخوف القتل. وقول الآخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٤)
بَعْدَهُ:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أسماء اللبن
من كلام بعض الحكماء: حرام على النفس الخبيثة أن تخرج من الدنيا حتى تسيء إلى من أحسن إليها انتهى هارون بن علي