تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٣٤)

وَمِنْ بَابِ (أصف) قَوْلُ بَعْضهُمْ فِي تَعْطِيْلِ الجَبْرِ:

اصفَعِ المجبر الَّذِيبِقَضَا السُّوْءِ قَدْ رَضي
فَإِذَا قالَ لِمْ صُفِعْــتَ فَقُلْ هَكَذَا قُضِي

وَمِثْلهُ قَوْلُ أَبِي نَعَامَةِ:

وكذا مَنْ نِيْكَ مِنْهُمْ فِي أسْتِهِقَالَ هَذَا بِقَضَاءٍ وَقَدَر

وَقَالَ آخَرُ:

للَّهِ عِلْمٌ وَتَدْبِيْرٌ وَتَقْدِيْرُوَالمَرْءُ يُخْطِي وَمَا تُخْطِي المَقَادِيْرُ
وَلَا أَقُوْلُ إِذَا مَا جِئْت فَاحِشَةًإِنِّي عَلَى الأَمْرِ مَحْمُوْلٌ وَمَجْبُوْرُ

وَقَالَ الأَعْشَى عَلَى هَذَا المَذْهَبِ:

أسْتَأثِرِ اللَّه بِالوَفَاءِ وَبِالعَدْلِ وَوَلِّي المَلَامَةَ الرَّجُلَا

قَالوا وَكَانَ لُبَيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ يثبتُ القَدَرُ فَقَالَ:

إِنَّ تقوى ربنا خيرُ نَقَلوَبِإِذْنِ اللَّهِ رَيْثِي وَعَجَل
أَحْمِدُ اللَّهَ فَلَا نَدَّ لَهُبِيَدَيْهِ الخَيْرُ وَمَا شَاءَ فَعَل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»
مَنْ هَدَتهُ سُبُلُ الخَيْر اهْتَدَىنَاعِمِ البَالِ وَمَا شَاءَ أَضَل

قِيْلَ وَكَانَ الفَرَزْدَقُ يُثْبِتُ القَدَرَ وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلِهِ:

وَكَانَتْ جَنَّتِي فَخَرجْتُ مِنْهَاكَآدَمَ حِيْنَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ
فلو أَنِّي مَلَكْتُ يَدِي وَقَلْبِيلَكَانَ عَلَيَّ لِلْقَدَرِ الخَيَارُ

يَقُوْلُ: لَو كُنْتُ أَمْلكُ بِنَفْسِي لَغَلَبَنِي القَدَرُ. وَقَالَ أَيْضًا:

لَو أَنَّنِي كُنْتُ ذَا نَفْسَيْنِ إِنْ هَلَكَتْإحْدَيْهُمَا بَقِيَتْ أُخْرَى لِمَنْ غَبَرَا
إِذَا لَجِئْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ رَجُلٍوَمَا وَجَدْتُ حِذَارًا يَغْلُبُ القَدَرَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «خليفة الله منهم في رعيته»

بَشَّارٌ فِي هِنْدِيّةٍ:

أَصَفْرَاءُ لَا أَنْسَى هَوَاكِ وَلَا وُدِّيوَلَا مَامَضَى بَيْنِي وَبَيْنكِ مِنْ عَهْدِ

بَعْدهُ:

لَقَدْ كَانَ مَا بَيْنِي زَمَانًا كَمَا كَانَبَيْنَ المِسْكِ وَالعَنْبَرِ الوَرْدِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أصفراء ما أنسى هواك ولا ودي»

قَالَ أَصْحَابُ اللُّغَةِ: تَقُوْلُ العَرَبُ يَا صفْرَاءُ يُرِيْدُوْنَ سَوْدَاءُ وَالصُّفْرَةُ عِنْدَهُمْ السّوَادُ وَالصُّفْرُ جَمْعُ أَصْفَرَ وَهُوَ السَّوَادُ.

أَبُو عُثْمَانُ الخَالِدِيُّ:

أَصْفُو وَأَكْدَرُ أَحْيَانًا لِمُخْتَبِرِيوَلَيْسَ مُسْتَحْسَنًا صَفْوٌ بِلَا كَدَرِ
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
أَصلُ الفَتَى خَافٍ وَلَكِنَّهُبِفِعْلِهِ يَظْهَرُ خَافِيْهِ

بَعْدهُ:

مَنْ لَمْ يَكُنْ عُنْصُرُهُ طَيِّبٌلَمْ يَخْرُجِ الطِّيْبُ مِنْ فِيْهِ

أَحْمَدُ بنُ الحَجَّاجِ:

أَصْلَحْتَنِي بِالجوْدِ بَلْ أَفْسَدْتَنِيوَتَرَكتَنِي أَتَسَخَّطُ الإِحْسَانَا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

قِيْلَ كَانَ المُطَّلِبُ بنُ عَبْد اللَّهِ بنُ مَالِكٍ الخُزَاعِيّ متَوَفِّرًا عَلَى أَحْمَد بن الحَجَّاج مذ قَالَ فِيْهِ:

مَا زِرْتُ مَطَّلِبًا إِلَّا لِمُطَّلِبٍفَنِيَّتِي بَلَغَتْنِي أَوْكَدَ السَّبَبِ
أَفْرَدْتُهُ بِرَجَائِي أَنْ تُشَارِكُهُفِيّ الوَسَائِلُ أَو أَلْقَاهُ بِالكُتُبِ

فَلَمَّا مَاتَ المُطَّلِبِ قَالَ فِيْهِ:

زَمَنِي بِمُطَّلِبٍ سُقِيْتَ زَمَانَامَا كُنْتُ إِلَّا رَوْضَةً وَجَنَانَا
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا»

أَصْلَحَتْنِى بِالجوْدِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مَنْ جَادَ بَعْدَكَ كَانَ جُوْدُكَ فَوْقَهُلَا جَادَ بَعْدَكَ كَائِنٌ مَنْ كَانَا

أَعْرَابِيٌّ:

أَصلَحَكَ اللَّهُ قَلَّ مَا بِيَدِيفَمَا أُطِيْقُ العِيَالَ مِذْ كثُرُوا

قَالَ المُبَرَّدُ وَفَدَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى مَعْنِ بنُ زَائِدَةَ فَلَمَّا مَثَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ قال لَهُ مَعْنٌ مَا خَطْبكَ؟ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أَلَحَّ دَهْرٌ أَنْحَى بِكَلْكَلِهِفَأَرْسَلُوْني إِلَيْكَ وَانْتَظَرُوا

قَالَ فَأَخَذت مَعْنًا الأَرْيَحِيَّةَ فَجَعَلَ يَهْتَزُّ فِي مَجلِسِهِ ثَمَّ قَالَ: أَرْسَلُوْكَ إِلَيَّ وَانْتَظَرُوا إِذًا وَاللَّهِ لَا تَجْلسُ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ غَانِمًا وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِيْنَارٍ وَرَدهُ عَلَى بَعِيْرِهِ وقد قِيْلَ إِنَّ هَذَا الخَبَرَ لِعمَر بن هبِيْرَة.

قَالَ المُبَرَّدُ: وَحَدَّثَنِي القَاضِي: إِنَّ هَذَا الخَبَرَ لِمَعْنِ بن زَائِدَةَ وَصَحَّ ذَلِكَ عِنْدِي.

كُثَيِّرٌ:

أُصَلِّي إِذَا صَلَّتْ وَأَدْعُو إِذَا دَعَتْوَأُتْبِعُهَا طَرْفِي إِذَا هِيَ وَلَّتِ

يَقُوْلُ قَبلَهُ:

فَيَا لَيتَنِي صَوَّرْتُ أحْجَارَ مَسْجِدٍلِعَزَّةَ لَمَّا كَبَّرَتْ حِيْنَ صَلَّتِ

أُصَلِّي إِذَا صلَّت. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَصَابَ الرَّدَى مِنْ كَانَ يَنْوِي لَكِ الرَّدَىجُنَّ اللَّوَاتِي قُلْنَ عزَّةَ جَنَّتِ
كَشَفْتُ لَهَا سِرِّي بِأَنِّي أَحِبُّهَاوَإِنَّ رَضَاهَا جَنَّتِي فَتَجَنَّتِ
وَكَانَتْ عَلَى الأَحْوَالِ نَفْسِي عَزِيْزَةًفَلَمَّا رَأَتْ صبْرِي عَلَى البُعْدِ ذَلَّتِ
هَنِيْئًا مَرِيْئًا غَيْر دَاءٍ مُخَامِرٍلعزَّة مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

المَجْنُوْنُ:

أَصَلِّي فَمَا أَدْرِي إِذَا مَا ذَكرْتُهَااثْنَتَيْنِ صَلَّيْتُ الضُّحَى أَمْ ثَمَانِيَا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»

هَارُوْنُ بنُ عَلِيٍّ: [من الـ...]

أَصْلِي وَفَزعِي فَارَقَانِي مَعًاوَأَجْتَثُّ مِنْ حَبلِهِمَا حَبْلِي

بَعْدَهُ:

فَمَا بَقَاءُ الغُصْنِ فِي سَاقِهِبَعْدَ ذِهَابِ الفَرْعِ وَالأَصْلِ
للشاعر هارون بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

هَذَا نَظْمُ قَوْلُ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ أَصْلِي وَمَاتَ أبْنِي وَهُوَ فَرْعِي فَمَا بَقَاءُ شَجْرَةٍ ذهَبَ أَصلُهَا وَفَرْعُهَا.

أَبُو نوَاسٍ:

أَصَمُّ إِذَا نُوْدِيْتُ بِاسْمِي وَإِنَّنِيإِذَا قِيْلَ لِي يَا عَبْدَهَا لَسَمِيْعُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يصم عن العذال وهو سميع»

قَبْلهُ: وَقِيْلَ وَهُوَ مَنْحُوْلٌ:

يَصمُّ عَنِ العَذْلِ وَهُوَ سَمِيْعٌوَيَذْهَبُ مطلا بصحبهم وَيَضيْعُ
طَوِيْلَةٌ خَوْطُ البَانِ عِنْدَ قِيَامِهَاوَلِي بالطول المتون وُلُوْعُ
يَهُوْنُ عَلَيَّ اللَّوْمُ فِي جَنْبِ حُبِّهَاوَقَوْلُ اللَّوَاحِي

أَصْرَمُ بنُ حُمَيْدٍ:

أَصَمُّ عَنِ الكَلِمِ المُحْفِظَاتِوَأَحْلُمُ وَالحِلْمُ بِي أَشْبَهُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أصم عن الكلم المحفظات»
اصْنَعْ جَمِيْلًا إِنْ وَلِيْتَ وِلَايَةًلا بُدَّ مَنْ وَلِيَ الوِلَايَةَ يُعْزَلُ

بَعْدهُ:

إِنَّ الولَايَةَ لَا تَدُوْمُ لِوَاحِدٍإِنْ لَمْ تُصَدِّقُنِي فَأَيْنَ الأَوَّلُ
اصْنَعْ جَمِيْلًا مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُلا بُدَّ أَنْ تَتَحَدَّثَ السُّمَّارُ

بَعْدهُ:

وَإِذَا يَدٌ مَدَّت إِلَيْكَ فَبرّهَاإِنَّ الزَّمَانَ مَعَ الأَنَامِ مُعَارُ

إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ:

اصْنَعْ فَدَيْتُكَ مَا تَشَاءُ وَجَدْتَ إِنْسَانًا يُحِبُّك
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

إِلَّا أَرَاكَ إِذَا ظَلَمْتفَقَدْ يَرَاكَ اللَّهُ رَبُّك
فَيَرَاكَ تَعْلَمُ إِنْ قَلْبِيفي هواك وأين قَلْبُك
وَيَرَاكَ تَأخِذُنِي بِجُرْمِكَظَالِمًا وَالذّنْبُ ذَنْبُك

اصْنَعْ فَدَيتُكَ. البَيْتُ

أَصُوْنُ سِرّكَ فِي صَدْرِي وَأَحْفَظُهُإِذَا تَضَايَقَ صَدْرُ الضَّيِّقِ البَاعِ

بعده:

فلا تضيعنَّ سرّي إِنْ ظفرتَ بهِإنّي لسرّك حقًا غير مضياعِ

أُحَيْحَةُ بنُ الجُلَاح:

أَصُوْنُ عِرْضِي بِمَالِي لَا أُدَنِّسُهُلَا بَارَكَ اللَّهُ بَعْدَ العِرْضِ فِي المَالِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «كم للمنازل من شهر وأحوال»

بَعْدهُ:

قَدْ كُتِبَ هَذَا البَيْتُ مَعَ إخْوَانِهِ بِبِابِ: أَحْتَالُ لِلمَالِ. وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى حَسَّانِ بن ثَابِتٍ الأنْصَارِيِّ.

بَعْدهُ:

لَئِنْ نِلْتَ الكَوَاكِبَ فِي عُلَاهَالَقَدْ أَبْقَيْتُ فَضلًا مِنْ مَقَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لمن دمن بذي سلم وضال»

الرَّضِيُّ المُوْسَوِيُّ:

أَصُوْنُ عَنِ الرِّجَالِ فُضُوْلَ قَوْلِيوَأَبْذُلُ لِلرِّجَالِ فُضُوْلَ مَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لمن دمن بذي سلم وضال»

أَنْشَدَنِي بَعْضُ الأَصْحَابِ:

أَصُوْنُ دَرَاهِمِي وَأَذُبُّ عَنْهَالأَنَّ دَرَاهِمِي سَيْفِي وَتُرْسِي
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «أصون دراهمي وأذب عنها»
وَأَبْخَلُ مَا حَيِيْتُ بِهَا قَدِيْمًاعَلَى نَفْسِي بِمَأكُوْلٍ وَلُبْسِ
وَيُكْوَى فِي المَعَادِ بِهَا جَبيْنِيكَمَا يُكْوَى بِهَا أَبْنَاءُ جِنْسِي
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَوْلٍ لِنَذْلٍأَعِرْنِي دِرْهَمًا مِنْهَا بخَمْسِ
فَيَعْرِضُ وَجْههُ فَأَعُوْدُ عَنْهُوَقَدْ صَارتْ كَنَفْسِ الكُلِّ نَفْسِي
فَيَاذُلُّ الرِّجَالِ بِغَيْرِ مَالٍوَلَو جَاؤُوا بِنِسْبَةِ عَبْدِ شَمْسِ

الشَّمْشَاطِيُّ:

أَصُوْنُ مَالِي وَقَوْمٌ مِنْ جَهَالَتِهِمْقَالُوا بَخِلْتَ وَلَمْ أَحْفَلْ بِمَا قَالُوا

بَعْدهُ:

يَا قَوْمُ لَا تَعْذِلُوْني إِنْ ضَنِنْتُ بِهِمَا سَادَ فِي النَّاسِ إِلَّا مَنْ لَهُ مَالُ
إِصْلَاحُكَ المالَ ابْنُ عَمِّ الغِنَىوَالبُخْلُ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ البَخِيْلِ
إِصْلَاحُ مَا عِنْدِي وَتَقْلِيْبُهُأَحْسَنُ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ

الكُمِيْتُ بن ثَعْلَبَةَ:

أَصَيْحَانِيَّةٌ أُدِمَتْ بِزَيْتٍأَحبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَيْرُ الحِمَارِ
أَضَاءتْ فَقُلْنَا ليْلَةُ القَدْرِ هَذِهِوَمَاسَتْ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ عَبَرَ الخِضرُ

وضّاح اليمن:

أَضَاءتْ لَهُ الآفَاقُ حَتَّى كَأَنَّمَارَأَيْنَا بِنِصْفِ اللَّيْلِ نُوْرَ ضُحَى الغَدِ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «أضاءت له الآفاق حتى كأنما»

أبو الطّمحان القينيّ:

أَضَاءتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوْهُهُمْدُجَى اللَّيْلِ حَتَّى نَظَّمَ الجَزْعَ ثَاقِبُهُ
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

يُقَالُ إِنَّ هَذَا البَيْتَ مِنْ أَمْدَحِ شِعْرِ العَرَب وَأَكْذَبَهُ وَأَبْلَغَهُ.

أَخَذَ هَذَا المَعْنَى الآخَرُ فَقَالَ:

يَمْشِي عَلَى ضوْءِ أَحْسَابٍ أَضَأنَ لنَاكَمَا أَضَاءَتْ نُجُوْمُ اللَّيْلِ للسَّارِي

أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي الطَّمْحَانِ شَرْقِيّ بن حَنْظَلَةَ القِيْنِيّ حُيْثُ يَقُوْلُ:

أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوَجُوْههُمْ. البَيْتُ وَقَالَ آخَرُ:

وُجُوْهٌ لَو أَنَّ المُدْلَجِيْنَ اعْتَشُوا بِهَاصدَعْنَ الدُّجَى حَتَّى تَرَى اللَّيْلَ يَنْجَلِي

وَالأَصْلُ فِي هَذَا قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ:

يُضيْءُ الفِرَاشَ وَجْهُهُا لِضَجِيْعِهَاكَمِصبَاحِ زَيْتٍ فِي قَنَادِيْلِ ذَبَّالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

وَيُسْتَحْسَنُ قَوْلُ القَائِلُ:

مِنَ البِيْضِ الوُجُوْهِ بَنِي سِنَانٍلَو إنك تَسْتَضِيْءُ بِهِمْ أَضَاءوا

وَمِنْهُ أَخَذَ أَبُو تَمَّامٍ حُيْثُ يَقُوْلُ:

نَسَبٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ شَمْسِ الضُّحَىنُوْرًا وَمِنْ فَلَقِ الصَّبَاحِ عَمُوْدَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «طلل الجميع لقد عفوت حميدا»

وَأَلَمَّ بِهِ البُحْتُرِيّ فَقَالَ:

مدَّ لَيْلًا عَلَى الكمَاةِ فَمَايَمْشُوْنَ فيه إِلَّا بِضوْءِ السُّيُوْفِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مرحبا بالخيال منك المطيف»

وَوَصْفُ الوُجُوْهِ وَالأَحْسَابِ بِالإِضاءةِ فِي الظَّلَمِ وَوَجُوْهُ النّسَاءِ بالوَقْدِ وَالإِنَارَةِ مِنْ أَحْسَنَ مَا يُوْصَفُ بِهِ.

السَرِيُّ الرَّفَاء:

أَضَاءَ فَلَوْ أَنَّ النُجُوْمَ تَحَيَّرَتْضَلَالًا هَدَاهَا سُبْلَهَا فِى الغَيَاهِبِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أرى همة تختال بين الكواكب»

أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ بنُ خَدَاشٍ الخُزَيْمِيّ:

أُضَاحِكُ ضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِوَيُخصِبُ عِنْدِي وَالمَحَلُّ جَدِيْبُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله»

العَرَجِيُّ:

بَعْدهُ:

وَمَا الخِصبُ لِلأَضْيَافِ أَنْ يكثرُ القِرَىوَلَكِنَّمَا وَجْهُ الكَرِيْمِ خَصيْبُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله»
أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضاعُوالِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «حمى ثغرا بخال عنبري»

بَعْدهُ:

وَخَلُّونِي بِمُعْتَرَكِ المَنَاياوقَد شُرِعَتْ أَسِنَّتُها لِنَحْرِي
أَجَرَّرُ فِي الجَوَامِعِ كُلَّ يَوْمٍفَيَا للَّهِ مظْلِمتِي وَصَبْرِي
للشاعر العرجي، من قصيدة «أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم»
كَأَنِّي لَمْ اكن فِيْهِمْ وَسِيْطًاولم تَكُ نسْبَتِي مِنْ آلِ عَمْرو

قَالَ النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ: دَخَلْتُ عَلَى المَأمُوْنِ بِمَرْوٍ فَجَرَى ذِكْرُ الحَدِيْث، فَقَالَ المَأمُوْنُ: حَدَّثَنِي هَيْثَمُ عَنْ مَجَالِدٍ عَنْ الشَّعْبيّ عَنْ ابِن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلَ المَرْأَةً لِدِيْنِهَا وَجَمَالهِا كَانَ فِي ذَلِكَ سَدَادًا مِنْ عَوَزٍ. وَكُسِرت السِّيْنَ وَكَانَ المَأمُوْنُ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا، وَقَالَ: يَا نَضْرُ السَّدَادُ بِالفَتْحِ لَحْنٌ، فَقُلْتُ: هُوَ فِي هَذَا المَكَانِ لَحْنٌ وَإِنَّمَا لَحَّنَهُ هُشَيْم لأَنَّهُ كَانَ لَحَّانَةً. قَالَ: مَا الفَرْقُ بَيْنَهُمَا؟ قُلْتُ: السَّدَادُ بِالفَتْحِ القَصْدُ وَالسَّبيْلُ. وَالسِّدَادُ بِالكَسْرِ البُلَغَةُ وَمَا سُدَّ بِهِ الشَّيْءُ وَهُوَ سِدَادٌ. قَالَ هَلْ يَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: هَذَا العَرَجِيُّ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ يَقُوْلُ: أَضَاعُوْنِي وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا. البَيْتُ فَأَطْرَقَ المَأمُوْنُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ: قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ لَا أَدَبَ لَهُ ثَلَاثًا. ثُمَّ أَمَرَ لِي بِخَمْسِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقَدْ قَالوُا سِدَادٌ مِنْ عَوْزٍ وَسَدَادٌ بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ وَالكَسْرُ أَعْلَى.

مُعَمَّرٌ الكرِمانِيُّ:

أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضاعُواوَبَاعُوْنِي وَمِثْلِي لَا يُبَاعُ

بَعْدهُ:

وَكُنْتُ فَرِيْسَةَ الآسَادِ يَوْمًافَصِرْتُ الآنَ تُفْزعُنِي الضِّبَاعُ

هُوَ أَبُو الكفَاةِ مُعَمَّر بن عَلِيّ الكَرْمَانِيُّ.

البُحْتُرِيُّ:

أَضَافَ إِلَى التَّدْبِيْرِ فَضْلَ شَجَاعَةٍوَلَا رَأيَ إِلَّا لِلشُّجَاعِ المَدَبِّرِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألم تر تغليس الربيع المبكر»

قَبْلهُ:

وَلَمَّا تَوَلَّى البَحْرَ وَالبَحْرُ صنْوُهُغَدَا البَحْرُ مِنْ أَخْلَاقِهِ بَيْنَ أَبْحُرِ

أَضَافَ إِلَى التَّدْبِيْرِ. البَيْتُ

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:

أَضْحَتْ إلَيْكَ المَكْرُمَاتُ مُضَافَةًشَرَفًا يُقِرُّ بِهِ لَكَ الثَّقَلَانِ

ابْنُ لَنْكَكَ البَصْرِيّ فِي دِرْعِهِ:

أَضْحَتْ نَصُوْنُ مِنَ المَنَايَا مُهْجَتِيوَظَلِلْتُ أَبْذُلُهَا لِكَلِّ مُهَنَّدِ

أبو الحجناء الفقعسيّ:

أَضْحَتْ جِيَادُ ابنِ قَعْقَاعِ مُقَسَّمَةًفي الأَقْرَبِيْنَ بِلَا مَنٍّ وَلَا ثَمَنِ

بَعْدهُ:

وَرَّثْتهُمْ فَتَسَلُّوا عَنْك إِذْ وَرِثُواوَمَا وَرِثتكَ غَيْرَ الهَمِّ وَالحُزنِ
أَضْحَتْ يَمِبْنُكَ مِنْ جُوْدٍ مُصَوَّرَةًلَا بَلْ بَمِيْنُكَ مِنْهَا صُوْرَةُ الجُوْدِ

بَعْدهُ:

مِنْ نُوْرِ وَجْهكَ تُكْسَى الشَّمْسُ بُهْجَتُهَاوَمِنْ بَنَانِكَ يَجْرِي المَاءُ فِي العُوْدِ

أَحْمَدُ بن إِسْمَاعِيْلَ:

أَضْحَكْتَ قِرْطَاسَكَ عَنْ جَنَّةٍأَشْجَارُهَا مِنْ حِكَمٍ مُثْمِرَةْ

بَعْدهُ:

مُسَوَّدَةً سَطْحًا وَمُبْيَضَّةًأَرْضًا كَمِثْلِ الليلةِ المُقْمِرَةِ

وَمِنْ هَذَا البَابِ: مَا يَصْلحُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى تَقْوِيْمِ الكَوَاكِبِ:

أَضْحَتْ قَنَاتُكَ فِي الفَخَارِ قَوِيْمَةًأَغْنَتْ عَنِ الشَّفِيْفِ وَالتَّقْوِيْمِ
وَغَدَتْ لَكَ الأَيَّامُ قَاضيَةًبِمَا تَهْوَى فَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى تَقْوِيْمِ
أَضْحَى العِرَاقُ خَرَابًا لَا حَيَاةَ لَهُإِلَّا المُهَلَّبُ بَعْدَ اللَّهِ وَالمَطَرُ

بَعْدهُ:

هَذَا يَجُوْدُ وَبُجْدِي قَبْلَ مَسْأَلَةٍوَذَا تَعِيْشُ بِهِ الأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ

أَبُو العَلَاءِ المَعَرِيُّ:

أَضْحَى الَّذِي أُجِلَّ فِي سِنِّهِمِثْلَ الَّذِي عُوْجِلَ فِي مَهْدِهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
أَضْحَى عَوَانَةُ ذَا مَالٍ وَذَا نَشَبٍمِنْ مَالِ جَعْدٍ وَجَعْدٌ غَيْرَ مَحْمُوْدِ

إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ:

أَضْحَى مِنَ الفُرْقَةِ الأُولَى عَلَى ثِقَةٍوَحَالَ عَنْ سَنَنِ الأُخْرَى بِهِ سَنَنُ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

أَعْرَابِيَّةٌ فِي مَلِيْحَةٍ تَزَوَّجَتْ قَبيْحًا: [من اطويل]

أَضَرَّ بِهَا فَقْدُ الوَلْيِّ فَأَصْبَحَتْبِكَفِّ لَئِيْمِ الوَالِدَيْنِ يَقُوْدُهَا
أَضَرَّ بِي حُسْنُ خُلْقِي عِنْدَ عِشْرَتِهِوَرُبَّمَا ضَرَّ حُسْنُ الخُلْقِ أَحْيَانَا

أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:

أَضعْتُ الشَّبَابَ الغَضَّ فِي طَاعَةِ النُّهَىوَلَمْ أَسْتَعِضْ إِلَّا المَشِيْبَ بِهِ خدِنَا
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

إبْرَاهِيْمُ بنُ المهْدِيّ:

أَضِنُّ بِلَيْلَى وَهِيَ عَنِّي سَخِيَّةٌوَتَبْخَلُ لَيْلَى بِالهَوَى وَأجُوْدُ

بَعْدهُ:

وَأنْهِى فَلَا أَلْوِي عَلَى زَجْرِ زَاجِرٍوَأَعْلَمُ أَنِّي مُخْطِيءٌ فَأَعُوْدُ

من بَابِ (أض ي) قَوْلُ بَشَّارٍ وَيُرْوَى لِدِعْبَلٍ:

أَضيافُ عُثْمَانَ فِي خَفْضٍ وَفِي دَعَةٍوَفِي عِطَاءٍ لَعمْرِي غَيْر مَمْنُوْعِ
وَضَيْفُ عَمْرُوٍ وَعَمْرٌ يَسْهَرَانِ مَعًاهُنَا لِبطنَتِهِ وَالصَّيْفُ للجُوْعِ

أَبُو المَاجِدِ:

أَضِيْقُ بِحَمْلِ هَذَا الخَطْبِ ذَرْعًاعَلَى أَنِّي لِكُلِّ أَسًى حَمُوْلُ
أَطَاقَتْ يَدُ المَوْتِ انْتِزَاعَكَ مِنْ يَدِيوَلَمْ يُطِقِ المَوْتُ انْتِزَاعكَ مِنْ فِكْرِي
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

فَإِنْ تَكُ مَمْحُوِّ المَحَاسِنِ فِي الثَّرَىفَإِنَّكَ مَحْظُوْظَ المَحَاسِنِ فِي صَدْرِي
فَلَا وَصَلَ إِلَّا بيْنَ عَيْنَيَّ وَالبُكَاوَلَا هَجَرَ الأَنِيْنَ قَلْبِيَ وَالصَّبْرِ
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

ابن المُعْتَزِّ:

أَطَالَ الدَّهْرُ فِي بَغْدَاد هَمِّيوَقَدْ يَشْقَى المُسَافِرُ أَو يَفُوْزُ

بَعْدهُ:

ظَلَلْتُ بِهَا عَلَى رَغْمِي مُقِيْمًاكعِنِّيْنٍ تُضَاجِعُهُ عَجُوْزُ

أَبُو بَكْرٍ الخَوَارِزْمِيّ:

أَطَالَ اللَّهُ أَعْمَارَ المَعَالِيوَذَاكَ بِأَنْ يَطُوْلَ لَكَ البَقَاءَ

بَعْدهُ:

وَلَا زَالَتْ تُمَدُّ إِلَيْكَ كَفٌّبِضَاعَتُهَا ثنَاءٌ وَادِّعَاءُ
وَإِنْ رَضِيَ الزَّمَانُ بِمِثْلِ رُوْحِيفِدَاءً عَنْكَ فَهيَ لَكَ الفِدَاءُ

أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ:

أَطَالَ اللَّهُ عُمْرَكَ أَلْفَ عَامٍلأَهْلِ الفَضْلِ مِنَّا وَالكِرَامِ

بَعْدهُ:

وَأَخَّرَ يَوْمكَ المَحْتُوْمَ حَتَّىيَجِيْءَ مَعَ القِيَامَةِ فِي نِظَامِ

عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ طَلْحَةَ بن لُؤلُؤ:

أَطَالَ اللَّهُ عُمْرَكَ للْمَعَالِيوَكَفَّكَ لِلعَطِيَّاتِ الرِّغَابِ

بَعْدهُ:

وَلَا زَالَتْ سُيُوْفكَ كُلَّ يَوْمٍتَحَكَمُ فِي الجمَاجِمِ وَالرِّقَابِ
فَإِنَّكَ أَكْمَلُ الثَّقَلَيْنِ طُرًّاوَأكْرَمُ مَنْ مَشَى فَوْقَ التُّرَابِ

هُوَ أَبُو مَنْصُوْر عَبْدُ العَزِيْزِ بن طَلْحَةَ بن لُؤلُؤ صَاحِبُ بَرِيْدِ الخَلِيْفَةِ القَادِرِ بِاللَّهِ فِي فَخْرِ المَلِكِ غَالِبٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ وَزِيْرُ الوزَرَاءِ.

أَطَالَ اللَّهُ عُمْرَ كلمَا مَلِيًّاوَبَارَكَ فِي حَيَاتِكِمَا وَزَادَا

حَبِيْبُ بن أَحْمَد الأَنْدَلُسِيُّ:

أَطَايِبُ أَيَّامِي مَضَيْنَ حَمِيْدَةًسِرَاعًا وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِنَّ وَلَمْ أَدْرِ

أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:

اطرَحُوا الأَمْرَ إِلَيْنَاوَاحْمِلُوا الكُلَّ عَلَيْنَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «اطرحوا الأمر إلينا»

بَعْدهُ:

إِنَّنَا قَوْلم إِذَا مَاصَعُبَ الأَمْرُ كَفَيْنَا
وَإِذَا مَا رِيْمَ مِنَّامَوْطِن الذُّلِّ أَبَيْنَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «اطرحوا الأمر إلينا»
وَإِذَا مَا هَدَمَ العِزَّبَنُو العِزِّ بَنيْنَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «اطرحوا الأمر إلينا»

المَعَرِيُّ:

أَطَعْتَ العُلا فِي هَجْرِ لَيْلَى وَأَنَّنِيلأُضْمِرُ مِنْهَا مِثلَ مَا تُضْمِرُ الرُّبْدُ

بَعْدهُ:

رَأَيْتُ فرَاقَ النَّفْسِ أَهْوَنُ لَوْعَةًعَلَيَّ مِنَ الفِعْلِ الَّذِي يكرهُ المَجْدُ
للشاعر الوزير حبشي الحلي، اقرأ القصيدة
أَطَعْتُ الوُشَاةَ الكَاشِحِيْن وَمَنْ يُطعْمَقَالَةَ وَاشٍ يَقْرَعِ السِّنَّ مِنْ نَدَمِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم»

بَعْدهُ:

آتَانِي عَدُوٌّ كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّهُعَلَيْنَا شَفِيْق نَاصِحٌ كَالَّذِي زَعَمْ
فَلَمَّا تَنَابَذْنَا الحَدِيْثَ وَصَرَّحَتْسَرَائِرُهُ عَنْ بَعْضِ مَا كَانَ كَتَمْ
تَبَيَّنَ لِي أَنَّ المُحَرِّشَ كَاذِبٌفَعِنْدي لَكَ العُتْبَى عَلَى رَغْمِ مَنْ زَعَمْ

خُلَيْدُ مَوْلَى العَبَّاسِ بن مُحَمَّدٍ:

أَطَعْتِ الآمِرِيْكِ بِصَرْمِ حَبْلِيمُرِيْهِمْ في أَحِبَّتِهِمْ بِذَاكِ
للشاعر أبو العميثل الأعرابي، اقرأ القصيدة

أبو العتاهية:

أطعْتُ مَطَامِعِي فَاسْتَعْبَدَتِنِيوَلَوْ أَنِّي قَنَعْتُ لَكُنْتُ حُرَّا
للشاعر الحلاج، من قصيدة «طلبت المستقر بكل أرض»

بَعْدهُ:

طَلَبْتُ المُسْتَقَرَّ بِكُلِّ أَرْضٍفَلَمْ أَرَ لِي بِأَرْضٍ مُسْتَقَرَّا
للشاعر الحلاج، من قصيدة «طلبت المستقر بكل أرض»
وَنِلْتُ مِنَ الزَّمَانِ وَنَالَ مِنِّيفَكَانَ مَنَالَهُ حُلْوًا وَمُرَّا

وَهَذِهِ الأَبْيَاتُ وَجَدْتُهَا فِي دِيْوَانِ الحَلَّاجِ الصُّوْفِيّ ﵀.

أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:

أَطَعْنَا رَبَّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌفَذُقْنَا غِبَّ طَاعَتِهِ وَذَاقُوا
اطْلُبِ الخَيْرَ بخبْرٍ مثْلَهُوَادْفَعِ الشَّرَّ بِشَرٍّ يَنْشَمِر

بَعْدهُ:

خُذْ بِهِ القَصدَ إِذْ خَاصَمْتَهُوَإِذَا الخَصمُ أَبَى القَصْدَ فَجُر
إِنَّهُ لَا بَأسَ فِي الحَقِّ وَلَابَأسَ لِلْمَظْلُوْمِ فِي أَنْ يَنْتَصِر
اطْلُبِ العِزَّ فِي لَظًى وَدعِ الذُّلَّ وَلَوْ كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُوْدِ

الحَكَمُ بنُ عَبْدَلٍ:

أَطْلُبُ مَا يَطْلُبُ الكَرِيْمُ مِنَ الرِّزْقِ بِرِفْقٍ وَأُجْمِلُ الطَّلَبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»

أَبُو تَمَّامٍ:

أَطَلْتُ رَوْعَكَ حَتَّى صِرْتَ لِي غَرَضًاقَدْ يُقْدِمُ العَيْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأَسَدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أفي تنظم قول الزور والفند»
أَطَلْتُمْ لَهَا الإِغْفَالَ حَتَّى تَفَاقَمَتْوَحَتَّى سَرَى فِي كُلِّ أَرْضٍ وُقُوْدُهَا

بَعْدهُ:

وَمَنْ يَنْتَبِهْ مِنْ سَقْمٍ ضَعِيْفٍ بِنَفْسِهِيَمُتْ أو يَعْيِي الأسَاةَ كُؤُوْسهَا
وَكَمْ جَمْرَةٍ مَكْنُوْنةٍ فِي رمَادِهَاأَشَاعَ وَأَذْكَاها لِنُكْرٍ وَقَوْدُهَا

عنْترةُ بنُ الأَخْرَسِ الطَّائِيّ:

أَطِلْ حَمْلَ الشَّنَاءَةِ لِي وَبُغْضِيوَعِشْ مَا شِئْتَ فَانْظُرْ مَنْ تضِيْرُ

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:

أَطْلَقْتُمُ بِاليَأسِ مِنْ صَفَدِ المُنَىيَأسُ المُقَيَّدِ بالمنى إِطْلَاقُ

السَرِيُّ الرَّفَاء:

أَطْلَقْتَ مِنْ أَغْلَالِهِ وَشَفَيْتَ مِنْإِعْلَالِهِ وَفَتَحْتَ مِنْ أَقْفَالِهِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
أَطَلَّ عَلَى الأَهْوَاءِ حَتَّى كَأَنَّمَاتُخَاطِبُهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ عَوَاقِبُهُ
أَطْمَعْتَهُ فِي الوَصْلِ ثَمَّ هَجَرْتَهُمَاذَا الجَفَاءُ وَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا

أَوَّل مَنْ قَالَ: فَمَا عَدَا مِمَّنْ بَدَا عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ حِيْنَ أَنْفَذَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ فَقَالَ لِرَسُوْلهِ: لَا تَلْقِيَنَّ طَلْحَةَ فَإِنَّك إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصًا قَرْنَيْهِ يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَيَقُوْلُ هِيَ الذُّلُوْلُ وَلَكِنْ القَ الزُّبَيْرَ فَإِنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيْكَةً وَقُلْ لَهُ يَقُوْلُ لَكَ ابْنُ عَمِّكَ عَرَفْتَنِي بِالحِجَازِ وَأَنْكَرْتَنِي بِالعِرَاقِ فَمَا عَدَا مما بَدَا. ثُمَّ تَدَاوَلَهَا النَّاسُ بَيْنَهُم.

أَطُوْفُ إِذَا طَافُوا بِحِيْطَانِ بَيْتِهِوَأسْتَلِمُ الأَرْكانَ مِنْهَا وَألثِمُ

بَعْدهُ:

لأَنَّ لنَا فِيْهَا صَفَاءٌ وَمَرْوَةٌوحجر وَأَسْتَار وَرُكْنٌ وَزَمْزَمُ

أَبُو نوَاسٍ:

أَطُوْفُ بِقَصْرِكمْ فِي كُلِّ يَوْمٍكأَنَّ بِقَصْرِكُمْ خُلِقَ الطَّوَافُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «فديتك ليس لي عنك انصراف»

الحُطَيْئَةُ يَهْجُو امْرَأتَهُ:

أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثَمَّ آوِيإِلَى بَيْتٍ قَعِيْدَتُهُ لَكَاع
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي»

قَوْلهُ: لكاع إِنَّمَا كُسِرَ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ وَهَذَا لَا يَقَعُ إِلَّا فِي النِّدَاءِ فَأَجْرَاهُ فِي الشِّعْرِ عَلَى حِكَايَةِ النِّدَاءِ.

قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ:

أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثَمَّ آوِيإِلَى جَارٍ كَجَارِ أَبِي دُؤَادِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»

جَارُ أَبِي دُؤَادٍ يَعْنُوْنَ كَعْبَ بنَ مَامَةَ فَإِنَّ كَعْبًا كَانَ إِذَا جَاوَرَهُ رَجُل فَمَاتَ وَدَاهُ وَإِنْ هَلِكَ لَهُ بَعِيْرٌ أَو شَاةٌ أَخْلَفَ عَلَيْهِ فَجَاءهُ أَو دُؤَادٍ الشَّاعِرُ مُجَاوِرًا لَهُ فَكَانَ كَعْبٌ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ فَضَرَبَتْ العَرَبُ بِهِ المَثَلَ فَقَالُوا كَجَارِ أَبِي دُؤَاد. فمن رَوَى البَيْتَ عَلَى بَيْتٍ قَعِيْدتهُ لِكَاعِ فَهُوَ لِلحُطَيْئَةِ يَهْجُو امْرَأتَهُ. وَمَنْ رَوَاهُ إِلَى جَارٍ كَجَارِ أَبِي دُؤَادٍ فَهُوَ لِقَيْسِ بن زُهَيْرٍ.

أَطْيَبُ الطَّيِّبَاتِ قَتْلُ الأَعَادِيوَاخْتِيَالٌ عَلَى مُتُوْنِ الجِيَادِ

الكُمِيْتُ بنُ زَيْدٍ:

أَطَيِّبُ نَفْسِي عَنْ لُوَى بنِ غَالِبٍوَهَيْهَاتَ عَنِّي ثَمَّ هَيْهَاتَ طِيْبُهَا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها»

بَعْدهُ:

عَلَيْهِمْ ثِيَابُ النّضْرِ وَابْنَيْهِ مَالِكٍوَفَهْرٍ صِحَاحًا لَمْ يَدَنّسْ قَشِيْبُهَا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها»
وَأَثْوَابُ إِسْمَاعِيْلَ بم يَخْلِطُوا بِهَاعَوَارِيَّ أُخْرَى يُسْتَرَدُّ جَلِيْبُهَا
قُدُوْرَهُمُ تَغْلِي أَمَامَ قِبَابِهِمْإِذَا مَا الثُّرَيَّا غَابَ قَصْرًا رَقِيْبُهَا

الطَّبَرخَزْمِيّ:

أَظَل إِذَا عَاتَبْتُ نَفْسِي مُنْشِدًافَهَلَّا تَلَا حَمِيْمَ قَبْلَ التَقَدُّمِ
أَظَلَّ بيتي أَمْ حَسْنَاءَ نَاعِمَةًحَسَدَتَنِي أَمْ عَطَاءَ اللَّهِ ذا الفَنَعِ

الفَنْعُ الغني وَالفَضْلُ.

عَبْدُ الصَّمَدِ بن الفَضْلِ الرَّقَاشِيّ يَقُوْلُهُمَا لِخَالِدِ بن دَيْسَم:

أَظَلَّتْ عَلَيْنَا مِنْكَ يومًا غَمَامَةٌأَضَاءَتْ لنا بَرْقًا وَأَبْطَا رَشَاشُهَا

بَعْدهُ:

فَلَا غَيْمُهَا يُجْلَى فَيَيْأسُ طَامِعٌوَلَا غَيْثُهَا يَأتِي فَتَرْوِي عِطَاشُهَاْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أظلت علينا منك يوما سحابة»

قَالَ الشِّبْلِيّ ﵀: المَعَارِفُ تَبْدُو فَيُطْمَعُ ثَمَّ تخفي فَيُؤْنسُ فَلَا سَبيْلَ إِلَى تَحْصِيْلِهَا وَلَا طَرِيْقَ إِلَى الهَرَبِ مِنْهَا فَإِنَّهَا تُطْمِعُ الآنِسَ وَتُؤْيسُ الطَّامِعَ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: أَطَلَّتْ عَلَيْنَا مِنْكَ يَوْمًا غَمَامَةٌ. البَيْتَ

يَزِيْدُ بن مُحَمَّدُ المُهَلَّبِيُّ:

أَظَلَّتْكَ السَّلَامَةُ مَا تَغَنَّتْمُطَوَّقَةٌ تَرَنَّمُ فَوْقَ غُصْنِ

أَبُو تَمَّامٍ:

أَظْلَمَتِ الآفَاقُ مِنْ بَعْدِهِوَعُرِّيَتْ مِنْ كُلِّ حُسْنٍ وَطِيْبِ

المُتُنَبِّي:

أَظْمَتْنِيَ الدُّنْيَا فَلَمَّا جِئْتُهَامُسْتَسْقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصَائِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»

بَعْدهُ:

وَأَعَافُ أَدْوَانَ الرِّجَالِ فَإِنَّهُلا يَرْتَضي بِالدُّوْنِ غَيْرُ الدُّوْنِ
لا الفَقْرُ يَخْفِضُ مِنْ تَسَامِي نَاظِريِفَيَفضّ مِنْهُ وَلَا الغِنَى يُطْغِيْنِي

أَبُو سَعْدٍ الأَنْبَارِيُّ:

أَظْمَا وَغُدْرَانُ المَوَارِدِ جَمَّةٌحَوْلِي وَأَسْغَبُ وَالمَطَاعِمُ دُوْنِي

الهَدَّادِيُّ:

أَظُنُّ احْتِمَالِي وَاغْتِفَارِي أَذَاكُمُيُوَهِّمِكُمْ أَنَّ احْتِمَالَ الأَذَى فَرْضُ

قَيْسُ بنُ رهَيْرٍ:

أَظُنُّ الحِلْمَ دَلَّ عَلَيَّ قَومِيوَقَدْ يُسْتَجْهَلُ الرَّجُلُ الحَلِيْمُ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «تعلم أن خير الناس ميت»

قِيْلَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةَ إِلَى أَهْلِ المَدِيْنَةِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكمْ يَا أهْل المَدِيْنَةِ العَشِيْرَةُ وَالأَجبَّةُ وَقَدْ وَضَعْتَكُم عَلَى رَأسِي ثَمَّ وَضعْتَكُمْ عَلَى عَيْنَيَّ فَأَبَيْتُمْ إِلَّا إِيْقَاظَ الفِتْنَةِ وَتَفْرِيقَ الكَلِمَةِ وَاللَّهِ لأَطِيْرَنَّ بِكُمْ طَيْرَةً بَطِيْئًا وُقُوْعُهَا وَلأَطَأنَّكُمْ وُطْأةً تُقِرُّ الزَّايِغِ عَلَى سَوَاءِ السَّبيْلِ وَتَمَثَّلَ بِهَذَا البيتِ:

أظن الحلم دلَّ عليَّ قومي. البيت.

ابْنُ عَمَّارٍ المَغْرِبِيُّ:

أَظُنُّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنكَ أَذْهَبَتْحَلَاوَتهُ عَنْكَ الرِّجَالُ الأَخَابِثُ
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة

جَرِيْرٌ:

أَظُنُّ انْهِمَالَ الدَّمْعِ لَيْسَ بِمُنَّةٍعَنِ العَيْنِ حَمى يَضْمَحِلَّ سَوَادُهَا
أَظُنُّ حَيَاتِي سَوْفَ تَذْهَبُ بِالمُنَىوَأَفْنَى وَمَالِي فِي لِقَائِكَ مَطْمَعُ

بَعْدهُ:

فَمَا كلُ مَشْغُوْفٍ بِشَيْ يَنَالُهُوَلَا كُلُّ مَغبْوطٍ بِشَيْءٍ يُمَتَّعُ

أَبُو الذِّئْبَةِ الثَّقَفِيُّ:

أَظُنُّ صُرُوْفَ الدَّهْرِ وَالجَّهْلَ مِنْهُمُسَيَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبٍ وَعْرِ

أَحْمَدُ بن إبْرَاهِيْمَ:

أَظُنُّكَ أَطْغَاكَ الغِنَى فَنَسِيْتَنِيلِشُغْلِكَ وَالدُّنْيَا الدَّنِيَّةُ قَدْ تُنْسِي

بَعْدهُ:

فَإِنْ كُنْتَ تَغْلُو عِنْدَ نَفْسِكَ بِالغِنَىسَيَغْلِبُنِي عَليْكَ غِنَى نَفْسِي

مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّ الصَّابِئ وَالشِّعْرُ لأَحْمَد بن إبْرَاهِيْم يُخَاطِبُ بَعْضَ أَهْلِهِ.

أَظُنُّكَ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ مُوْسَىفهم لَا يَصْبِرُونَ عَلَى طَعَامِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ومظهرة لخلق الله نسكا»

هَذَا البَيْتُ غَيْرُ بِيْتِ أَبُي نواسٍ بِبَابِ (أَرَاكَ بَقِيَّةً مِنْ قَوْمِ مُوْسَى) وَهُوَ سَلْخٌ لَهُ وَاهْتِدَامٌ.

أَظْهَرُوا وَاللَّهِ نُسْكًاوَعَلَى المَنْقُوشِ دَارُوا
اعَاتِبُ إِخْوَانِي لِسُوْءِ فَعَالِهِمْوَلَسْتُ لَهُمْ عِنْدَ العِتَابِ بِقَاطِعِ

صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ:

أُعَاتِبُ إِخْوَانِي وَأُبْقِي عَلَيْهُمُوَلَسْتُ بِمُسْتَبقٍ أَخًا لَا أُعَاتِبُه

البُحْتُرِيُّ:

أُعَاتِبُ المَرْءَ فِيْمَا جَاءَ وَاحِدَةًثَمَّ السَّلَامُ عَلَيْهِ لَا أَعَاتِبُه
للشاعر البحتري، من قصيدة «عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه»

وَمِنْ هَذَا البَابِ:

أُعَاتِبُ ذَا المُرُوْءَةِ مِنْ صَدِيْقِيإِذَا مَا رَابَنِي مِنْهُ اجْتِنَابُ
إِذَا ذَهَبَ العِتَابُ فليس وَدٍّوَيَبْقَى الوَدُّ مَا بَقِيَ العِتَابُ

أَعْرَابِيٌّ:

أُعَاتِبُ لَيْلَى إِنَّمَا الهَجْرُ أَنْ تَرَىصَدِيْقَكَ يَأتِي مَا أَتَى لَا تُعَاتِبُه

بَعْدهُ:

وَمَا أَهْلُ لَيْلَى مِنْ صدِيقٍ فَيَنْفَعُواوَلَا أَهْلُ لَيْلَى مِنْ عَدُوٍّ يُجَانِبُه

جَمِيْلٌ:

أُعَاتِبُ مَنْ أَبْقَى عَلَى حَفْظِ وُدِّهِوَلَا قَدَرَ عِنْدِي لِلفَتَى لَا أُعَاتِبُه

جَمِيْلٌ أَيْضًا:

أُعَاتِبُ مَنْ يَحْلُو عَلَيَّ عِتَابُهُوَأَتْركُ مَا لَا أَشْتَهِي وَأُجَانِبُه

خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ:

أُعَاتِبُ نَفْسِي إِنْ تَبَسَّمْتُ خَالِيًاوَقَدْ يَضْحَكُ المَوْتُوْرُ وَهُوَ حَزِيْنُ
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

بِالدَّيْرِ أَشْجَانِي وَكَمْ مِنْ شَجٍلَهُ دُوَيْنَ المُصَلَّى بِالبَقِيع شُجُوْنُ
رُبًا حَوْلهَا أَمْثَالهَا إِنْ أَتَيتهَاقرينَكَ أَشْجَانًا وَهُنَّ سُكُوْنُ
كَفَى الهَجْرِ أَنَّا لَمْ يضحْ لَكِ أَمْرنَاوَلَمْ يَأتِنَا عَمَّا لَدَيْكَ يَقِيْنُ

يَزِيْدُ بنُ عُمَيْرٍ الخُزَاعِيّ:

أُعَاتِبُهَا حَتَّى إِذَا قُلْتُ أَقْبَلَتْأَبَى اللَّهُ إِلَّا خِزْيَهَا فَتَعُوْدُ

الحَاجِرِيُّ الإرْبلِيُّ:

أُعَاتِبُهُ فِي الحُبِّ وَالذَّنْبُ ذَنْبُهُفَيَرْجِعُ مَغْفُوْرًا لَهُ وَلِيَ الذَّنْبُ

وَلَهُ أَيْضًا:

أعُاتِبُهُ فَيُعْرِضُ عَنْ عِتَابِيكَأَنِّي قَدْ ذَكَرْتُ لَهُ الوِصَالا
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «كذا من حاز في الحسن الكمالا»

يَقُوْلُ مِنْهَا:

بِنَفْسِي مَنْ يَفُوْقُ البَدْرَ حُسْنًاوَغُصْنَ البَانِ لِيْنًا وَاعْتِدَالَا
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «كذا من حاز في الحسن الكمالا»
صُوْلُ عِذَارُهُ فِيْنَا يَمِيْنًاوَيفتكُ طَرْفهُ فِيْنَا شِمَالَا
مَلُوْلٌ كُلَّمَا أَرْخَصتُ فِيْهِدُمُوْعِي رِغْبَةً فِيْهِ تَغَالَا
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «كذا من حاز في الحسن الكمالا»
أُحِبُّ لِقَدِّهِ سُمْرُ العَوَالِيوَأَعْشَقُ مَنْ بِلَفْتَتِهِ الغَزَالَا
حَسَدْتُ سَوَادَ عَيْنِي حِيْنَ أَضْحَىبِذَاكَ السّالِفِ الفِضِّيّ خَالَا
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «كذا من حاز في الحسن الكمالا»

زُهَيْرٍ بن هِلَالٍ التَّمِيْمِيُّ:

أَعَاتِكُ أَفْنَانِي السِّلَاحُ وَمَنْ يُطِلْمُقَارَعَةَ الأَبْطَالِ يَرْجِعْ مُكَلَّمَا

قَوْلُ زُهَيْرُ بن هِلَالٍ في الاعْتِذَارِ عَنِ الفِرَارِ يُخَاطِبُ امْرَأتهُ:

أَعَابَكَ مَا وَلَيْتُ حَتَّى تَبَدَّدَتْرِجَالِي وَحَتَّى لَمْ أَجِدْ مُتَقَدِّمَا

أَعَاتكُ أَنِّي لَمْ أُلَم فِي قِتَالِهِمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أَعَابَكِ أَفْنَانِي السِّلَاحُ. البَيْتُ

وَلَهُ أَيْضًا:

أَعَاتِكَ إِنِّي لَمْ أُلَمْ فِي قِتَالِهِمْوَقَدْ عَضَّ سَيْفِي كَبْشَهُمْ ثَمَّ صَمَّمَا

وَلَهُ أَيْضًا:

أَعَاتِكَ مَا وَلَّيْتُ حَتَّى تَبَدَّدَترِجَالِي وَحَتَّى لَمْ أَجِدْ مُتَقَدَّمَا

كُنْتُ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَى بَلْدَةِ النِّيْلِ فِي أَوَاخِرِ شَعْبَانَ مِنْ شُهُوْرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمِائَةٍ صُحبَةُ قَاضيْهَا جَمَالُ الدِّيْنِ يُوْسُفِ بن أَبِي الجيْشِ فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى قَاضِي القُضَاةِ عزّ الدِّيْنِ ابن الرّكَابِيّ كِتَابًا يُهَنِّيْهِ بِشَهْرِ الصِّيَامِ وسألني أَبْيَاتًا يَكْتبُهَا فِي صَدْرِ الكِتَابِ فَقُلْتُ مُرْتَجِلًا:

أَعَاد اللَّهُ أَيَّامَ الصِّيَامِ عَلَىقُطْبِ الشَّرِيْعَةِ أَلْفَ عَامِ
عَلَى قَاضِي القُضاةِ وَمَنْ عَلَاهُيَحِلُّ عَنِ الضَّرِيْبِ أَو المسَامِي
وَأَنْفَذَ حكْمُهُ شَرْقًا وَغَرْبًاوَبَلَّغَهُ بِهَا كُلّ المَرَامِ
أَمَالِكنَا وَسَيِّدنَا جَمِيْعًاوَمَوْلَانَا الإِمَامُ ابْنُ الإمَامِ
وَمَنْ دَانَت بِطَاعَتِهِ البرَايَافَبَثَّ العَدْلَ فِي كُلِّ الأَنَامِ
وَأَوْضحَ نَهْج هَذَا الحَقِّ رُشْدًاوَعَلَّمَنَا الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ
تَهَنَّى بِصَوْمِكَ المَيْمُوْنُ وَاسْلَمْلأَهْلِ العِلْمِ وَابْقَ عَلَى الدَّوَامِ

مُحَمَّدُ بن الأُخْوَةِ:

أَعَادَنِي وَالمُحَيَّا مَا أُرِيْقَ لَهُمَاءٌ وَخلَّصَنِي مِنْ كُلْفَةِ الكَذِبِ

المتنبِّي:

أُعَادَى عَلَى مَا يُوْجِبُ الحُبَّ لِلفَتَىوَأَهْدَأُ وَالأَفْكَارُ فِيَّ تَجُوْلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

أَعَاذَكَ أُنْسُ المَجْدِ مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍفَإِنَّك فِي هَذَا الأَنَامِ غَرِيْبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه»

حَاتِمٌ الطَّائِيُّ:

أَعَاذِلُ إِنَّ الجوْدَ لَيْسَ بِمُهْلِكِيوَلَا يُخْلِدُ النَّفْسَ الشَّحِيحَةَ لؤمُهَا

عَدَيّ بنُ زَيدٍ:

أَعَاذِلُ إِنَّ الجهْلَ مِنْ لذَّةِ الفَتَىوَإنَّ الْمَنَايَا لِلرِّجَالِ بِمَرْصَدِ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
أَعَاذِلَ مَنْ تُكْتَبْ لَهُ النَّارُ يُلْقِهَاكِفَاحًا وَمَنْ يُكْتَبْ لَهُ الفَوْزُ يَسْعَدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
أَعَاذِلُ أَنَّ الجهْلَ مِنْ لُذَّةِ الفَتَىوَأَنَّ المَنَايَا لِلرِّجَالِ بِمَرْصَدِ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
أَعَاذِلُ مَا أَدْنَى الرَّشَادُ مِنَ الفَتَىوَأَبْعَدهُ مِنْهُ إِذَا لَمْ يُسَدّدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
كَفَى زَاجِرًا لِلمَرْءِ أَيَّامُ دَهْرِهِتَرُوْحُ لَهُ بِالوَاعِظَاتِ وَتَعْتَدِي
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
عَن المَرْءِ لَا تَسْأَل وَسَلْ عَنْ قَرِيْنِهِفَإِنَّ القَرِيْنَ بِالمَقَارِنِ مُقْتَدِي
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
أَعاذِلُ إِن نُصْحَكَ لِي عَنَاءٌفَهَا أَنَا ذَا سَمِعْتُ وَقَدْ عَصَيتُ

أَبُو نوَاسٍ: [من الـ...]

أَعَاذِلُ إِنْ يَكُنْ بُرْدَايَ رَثًّافَلَا يُعْدِمْكِ بَينَهُمَا كَرِيْمُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعاذل ما على وجهي قتوم»

أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ أَوَّلُهَا:

أَعَاذِلُ مَا عَلَى وَجْهِي قتُوْمٌوَلَا عرْضِي لأَوَّلُ مَنْ يَلُوْمُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعاذل ما على وجهي قتوم»
يُفَضِّلُنِي عَلَى الفِتْيَانِ أَنِّيأَبِيْتُ فَلَا أُلَامُ وَلَا أُلِيْم
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعاذل ما على وجهي قتوم»

أَعَاذِلُ إِنْ يَكُنْ بُرْدَايَ رَثّا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

شَقِقْتُ مِنَ الصِّبَى وَاشْتَقَّ مِنِّيكَمَا اشْتُقَّتْ مِنَ الكَرْمِ الكُرُوْمِ
فَلَسْتُ أُسَوِّفُ اللَّذَّاتِ نَفْسِييَوْمًا مُيَاوِمَةً كَمَا دُفِعَ الغَرِيْمُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعاذل ما على وجهي قتوم»

وَمِنْ بَابِ (أَعَاذِلَتِي) قَوْلُ عَبْدُ الصَّمَدِ بن المُعَذَّلِ:

أَعَاذِلَتِي اقْصُرِيأَبِعْ جَدَّتِي بِالثَّمَن
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
أَرَى النَّاسَ أُحْدُوْثَةٌفَكُوْنَنَّ حَدِيْثًا حَسَن
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
كَانَ لَم يَزَلْ مَا أَتَىوَمَا قَدْ مَضى لَمْ يَكُنْ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
إِذَا وَطَنٌ رَابَنِيوَكُلُّ بِلَادٍ وَطَن
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (أَعَاذِل) أَيْضًا قَوْلُ إِيَاسُ بن الارَتِّ:

أَعَاذِل لَو شَرِبْت الرَّاحِ حَتَّىيَكُوْنَ لِكُلِّ أنْمُلَةٍ دَبِيْبُ
للشاعر أبو الهندي، اقرأ القصيدة
إِذًا لَعَذَرْتَنِي وَعَلِمْتَ أَنِّيبِمَا أتْلَفْتُ مِنْ مَالِي مُصِيْبُ

وَقَوْلُ الآخَرُ:

أَعَاذِل عَنِّي اللَّوْمَ كُفِّي وَاقْصُرِيفَبِالرّجلِ كُلّ شَاةٍ تُعَلَّقُ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:

أَعَاذِل لَيْسَ البُخْلُ مِنِّي سَجِيَّةًوَلَكِنْ رَأَيْتُ الفَقْرَ شَرّ سَبِيْلِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
لَمَوْتُ الفَتَى خَيْرٌ مِنَ الفَقْرِ لِلْفَتَىوَلَلْبخْلِ خَيْر مِنْ سُؤَالِ بَخِيْلِ

أُبَيُّ بنُ حُمَامٍ:

أَعَاذِلَتِي كَمْ مِنْ أَخٍ لِي أَودُّهُكَرِيْمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ وَالِدُه

بَعْدهُ:

إِذَا مَا التقَيْنَا لَمْ تَرَيْنِي أكُدّهُوَلَكِنَّنِي مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزَائِدُه
وَآخِرُ أَصْلِي فِي المَنَاسِبِ أَصلُهُيُبَاعِدُنِي فِي رَأيِهِ وَأُبَاعِدُه
لَوَدُّ أَنِّي فَقْدُ أَوَّلُ فَاقِدٍوَأَيْضًا لَوَدَّ الوُدُّ أَنِّي فَاقِدُه

عَدَيّ بن زَيْدٍ:

أَعَاذِلَ مَا أَدْنَى الرَّشَادَ مِنَ الفَتَىوَأَبْعَدَهُ مِنْهُ إِذَا لَمْ يُسَدَّدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وَلَهُ أَيْضًا:

أَعَاذِلَ مَنْ تُكْتَبْ لَهُ النَّارُ يَلْقَهَاكِفَاحًا وَمَنْ يُكْتَبْ لَهُ الفَوْزُ يَسْعَدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

المُتُنَبِّيُّ:

أَعاذَهُ اللَّه مِنْ سِهَامِهِمُوَمُخْطِيءٌ مِنْ رَميِّهُ القَمَرُ

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:

أَعَارَتْنِيَ الدُّنْيَا تَقَلُّبَ دَهْرِهَاوَثَقَّفَنِي دَهْرِي بِنَارِ التَّجَارِبِ

وَمِنْ بَابِ (أَعَارٌ) قَوْلُ:

أَعَارَكَ مَالَهُ لِتَقُوْمَ فِيْهِبِطَاعَتِهِ وَتَعْرِفَ فَضْلَ حَقِّه
فَلَمْ تَشْكرْهُ نِعْمَتهُ وَلَكِنْقَوِيْتَ عَلَى مَعَاضِيْهِ بِرِزْقِه
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أعارك ماله لتقوم فيه»
تُجَاهِرُهُ بِهَا عَوْدًا وَبِدْءًاوَتَسْتَخْفِي بِهَا مِنْ شَرِّ خَلْقِه
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أعارك ماله لتقوم فيه»
أَعَارِيْبٌ ذَوُو فَخْرٍ بِإِفْكٍوَأَلْسِنَةٍ لطَافٍ فِي المَقَالِ

بَعْدهُ:

رَضُوا بِصِفَاتِ مَا عَدِمُوْهُ جَهْلًاوَحُسْنِ القَوْلِ مِنْ حُسْنِ الفعَالِ
أُعَاشِرُ فِي دَارَاءَ مَنْ لَا أُوَدُّهُوَبِالرَّمْلِ مَهْجُوْرٌ إِلَيَّ حَبِيْبُ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

إِذَا هَبَّ علويّ الرِّيَاح وَجَدْتَنِيكَأَبِي لعُلْوِيُّ الرِّيَاحِ نَسِيْبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «لعمرك ما ميعاد عينك والبكا»

دآرَاءُ بِالمَدِّ مَوْضِعٌ مَشْهُوْر وَمَنْزِلٌ لِلْعَرَب مَعْمُوْرٌ وَقَدْ ظَنَّهُ بَعْضُ شَارحي الحَمَاسَةِ دَارَا الَّذِي بِبَلَدِ الجَّزِيْرَةِ وَغَلَط.

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

أُعَانِقُهَا وَالنَّفْسُ بَعْدُ مَشُوْقَةٌإِلَيْهَا وَهَلْ بَعْدَ العِنَاقِ تَدَانِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعانقها والنفس بعد مشوقة»
وَأَلْثُمُ فَاهَا كَي تَمُوْتَ حَرَارتيفَيَشْتَدُّ مَا أَلْقَى مِنَ الهَيَمَانِ
وَمَا كَانَ مِقْدَارُ الَّذِي كَانَ بِي مِنَ الجوَىكأن فؤادي ليس يشفي غليله
ليشفيه ما يرشف الشفتانِسِوَى أَنْ نَرَى الرُّوْحَانِ مُمْتَزِجَانِ

وَمِثْلهُ قَوْلُ الآخَر:

وَيُقْلِقُنِي إِلَيْكِ الشَّوْقَ حَتَّىلَو أَنِّي صرْتُ أَنْتَ لَمَا كَفَانِي

وَمِثْلهُ قَوْلُ آخَر:

وَلَو أَنَّ رُوْحِي مَا زَجَتْ رُوْحَهُلَقُلْتُ ادْنُ مِنِّي أَيُّهَا المُتَبَاعِدُ

ابْنُ أَبِي البَغْلِ:

اعتذاري إليكَ من غَيرِ ذنبٍكاعتذاري إليكَ من ألف ذنبِ

بَعْدهُ:

مَا أُبَالي إِذَا رَأيتكَ سِلْمًامنْ سَمَا قَادِحًا لِنِيْرَان حَرْبِي
كُلُّ خطْبٍ مِنَ الأُمُوْرِ جَلِيْلٍفِي دَوَامِي رضَاكَ أَيْسَرُ خطْبِ

إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ:

أَعْتَقَنِي سُوْء مَا صَنَعْتَ مِنَالرِّقِّ فَيَا بَرْدَهَا عَلَى كَبِدِي

بَعْدهُ:

فَصِرْتُ عَبْدِ السُّوْءِ مِنْكَوَمَا أَحْسَنَ سُوءٌ قَبْلِي إِلَى أَحَدِ

ويُرْوَيَانِ لأَبِي العَتَاهِيَةِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ إبْرَاهِيْم أَيْضًا فِي ابن الزَّيَّاتِ:

لَئِنْ صدَرَت بِي زَوْرَةٌ عَن مُحَمَّدٍبِمَنْعٍ لَقَدْ فَارَقتهُ وَمَعِي قَدْرِي
أَلَيْسَتْ يَدَا عِنْدِي لِمِثْلِ مُحَمَّدٍصَبَابَتهُ عَن مِثْلِ مَعْرُوْفِهِ شُكْرِي
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.