أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوالِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
وَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَناياوَقَد شَرَعَت أَسِنَّتُها لِنَحرى
كَأَنّي لَم أَكُن فيهِم وَسِيطاًوَلا لِي نِسبَةٌ في آل عَمرِو
أُجَرَّرُ في الجَوامِع كُلَّ يَومٍأَلا لِلّهِ مَظلَمَتي وَصَبري
عَسى المَلِكُ المُجِيبُ لِمَن دَعاهُيُنَجِّيني فَيَعلَمَ كَيفَ شُكري
فَأَجزِيَ بِالكَرامَةِ أَهلَ وُديوَأُورِثَ بِالضَغائِنِ أَهلَ وِترى
عن القصيدة
«أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم» من شعر العرجي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العرجي ونسبه، البيتين ١ و٤
- «الشعر والشعراء»: العرجى، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر مضاض بن عمرو، البيت ٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين جميل وعمر بن أبى ربيعة، الأبيات ١ و٤ و٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في الصوت الحسن، البيت ١
- «المحاسن والمساوئ»: المناظرات في الأدب، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: مكافأة قيمة على تصحيح كلمة من حديث شريف، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.